• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

قدمتها «مؤسسة سلطان بن خليفة» بالتعاون مع سفارة الدولة و«الهلال»

توزيع 5000 طرد غذائي في مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يونيو 2016

أسيوط (وام)

انتهى قطاع الخدمات الإنسانية بمؤسسة سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية من توزيع 5000 طرد غذائي على الأسر المعوزة في الأقصر وأسوآن بجمهورية مصر العربية، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. ويحتوي الطرد الواحد على العناصر الأساسية لاحتياجات الأسر خلال الشهر الكريم، وتم توزيع الطرود بالتنسيق والتعاون مع سفارة الدولة في القاهرة وهيئة الهلال الأحمر الإماراتية.

يأتي ذلك بناءً على توجيهات سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة الرئيس الأعلى للمؤسسة.

وأكد عدد من المسؤولين في الأقصر وأسوان أن المبادرات والبرامج التي تنفذها الهيئات الخيرية والإنسانية العاملة في الإمارات تأتي في إطار الدور الرائد الذي تتميز به في مجال تقديم المساعدات الخيرية داخل الدولة وخارجها.

وأشاروا إلى أن هذا الدور يحظى برعاية كريمة ومباشرة من جانب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بهدف تقوية الروابط الأخوية بين أبناء الأمتين العربية والإسلامية.

ويهدف البرنامج الخيري لمؤسسة سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية في شهر رمضان المبارك إلى تعميق مبادئ الدين الحنيف وتعاليمه في النفوس، ويحفز على التراحم والتآخي، وحب الخير لكل الناس وهي القيم الإنسانية النبيلة التي غرسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في نفوس أنجاله ومواطنيه.

من جهته، يبادر سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة الرئيس الأعلى للمؤسسة بالعديد من المشاريع التي تسعى لتحقيق الأهداف بما يخدم المجتمع المحلي والإقليمي والدولي.

وتأتي هذه المبادرات ضمن أهداف المؤسسة في تقديم الخدمات الإنسانية والمساعدات الخيرية إلى المستحقين والمحتاجين سواءً بشكل مباشر أو من خلال المؤسسات المرخصة رسمياً من الدولة في حال كانت خارج الدولة.

كما تهدف المؤسسة إلى دعم المنح الدراسية للطلبة المستحقين للحصول على التعليم العالي والمهارات في مجالات مُتخصصة لها تأثير مباشر في تحسين صحة المجتمع وتعزيز البحث العلمي والطبي في المجالات الإستراتيجية ومساعدة الهيئات الصحية المحلية والإقليمية ودعم المرضى وذويهم.. وكذلك المشاركة في الفحوص الجينية وبرامج المراقبة والإشراف ذات التأثير الرئيسي في المجتمع والمنطقة وتحسين جودة الحياة للمرضى الذين يعانون الأمراض الوراثية الشائعة في المجتمع كمرض الثلاسيميا وأمراض الدم الأخرى، وذلك من خلال التعاون المشترك مع رابطة الثلاسيميا الدولية لتحسين نوعية الحياة للمصابين بهذه الأمراض.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض