• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

هيلاري كلينتون تحذر من هجمات جديدة يشنها بوتين على جيران روسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 مارس 2014

مونتريال (أ ف ب) - قالت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيسعى بعد أوكرانيا والقرم، لتعريض دول أخرى لـ «هجوم روسي حدودي» في محاولة منه «لإعادة رسم» حدود أوروبا الشرقية.

وقالت كلينتون أمام مؤتمر نظمته غرفة التجارة في مدينة مونتريال، إن «منطق بوتين في القرم» هو أن سكان هذه المنطقة التي ضمتها موسكو «هم من الإثنية الروسية وناطقون باللغة الروسية وكانوا دائماً جزءاً من روسيا».

وأضافت أن هذا التحليل «قد يتوسع ليس فقط إلى أقسام أخرى من أوكرانيا، ولكن أيضا إلى مناطق أخرى من أستونيا وليتوانيا وترنسنيستريا.

هناك الكثير من الأماكن التي يمكن أن نجد فيها إثنيه روسية أو ناطقين باللغة الروسية».

وأوضحت في ظل تصفيق جمهور مكون من حوالي 4300 شخص أن «بوتين يسعى إلى إعادة كتابة حدود أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية». وأعربت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة عن «أملها في ألا يكون الأمر حربا باردة جديدة» مضيفة أن «أحدا لا يريد أن يكون الأمر كذلك»، ولكن «كل شيء يتوقف على بوتين».

وبعد أن دعت الأوروبيين كي يخففوا من التبعية لروسيا من ناحية الاقتصاد والطاقة، أعربت هيلاري كلينتون عن أملها في «تسريع» بناء أنابيب النفط بين أذربيجان والدول الأوروبية الـ28 مع تشجيعها مصادر الطاقة الجديدة المحلية مثل الغاز في بولندا.

وقالت أيضا إن «الروس لا يمكنهم إذلالكم إلا إذا كنتم تابعين لهم».

وبالنسبة لأوكرانيا، قالت «يجب أن ندعم بشكل أفضل حكومة كييف» داعية واشنطن إلى مزيد من الالتزام المالي تجاه أوكرانيا.

وردا على سؤال حول مستقبلها السياسي، حيث ينظر إليها على أنها مرشحة جدية لخلافة باراك أوباما في البيت الأبيض، قالت كلينتون «لم أتخذ بعد القرار» مضيفة «علي واجب القيام بكل ما أستطيع القيام به من أجل أطفال بلدي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا