• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

دمشق تعتبر إغلاق بعثاتها بأميركا إجراء تعسفياً

موسكو تتهم واشنطن بالتخلي عن دور «الراعي» لعملية السلام بجنيف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 مارس 2014

عواصم (وكالات) - اعتبرت موسكو أمس، أن إغلاق الولايات المتحدة للسفارة وقنصليات سورية على أراضيها، يتعارض مع الاتفاق الروسي - الأميركي الهادف للتوصل إلى حل سلمي للأزمة المتفاقمة في هذه البلاد، قائلة، إن واشنطن تخلت عن دور «الراعي» لمفاوضات السلام بين طرفي النزاع. من جهتها، اعتبرت دمشق القرار الأميركي بإغلاق بعثاتها الدبلوماسية «إجراءً تعسفياً» و«بدعة سياسية وقانونية»، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية السورية، قائلة إن الولايات المتحدة «قامت بانتهاك واضح لاتفاقيتي فيينا للعلاقات الدبلوماسية والعلاقات القنصلية، وذلك باللجوء إلى إجراء تعسفي، نسف المبدأ القانوني الأساسي للعمل القنصلي، وهو إقحام القنصليات الفخرية بالشأن السياسي وإخراجها عن الغايات والأهداف لعملها الموقوف على خدمة الرعايا والحفاظ على مصالحهم.

وقالت «الخارجية» الروسية في بيان نقلته وكالة إنترفاكس «عبر اتخاذ خطوة أحادية كهذه، فإن شركاءنا الأميركيين يحرمون أنفسهم عملياً من دور الراعي لعملية التسوية السياسية في سوريا، وهم اصبحوا طوعاً أو إكراهاً لعبة في يد المعارضة السورية الراديكالية والتي تضم في صفوفها (إرهابيين) يرتبطون بتنظيم (القاعدة)». وأغلقت الولايات المتحدة أمس الأول، السفارة السورية، وأبلغت دمشق أنها لن تكون قادرة بعد الآن على تشغيل قنصليتيها في تروي بولاية ميشجين وهيوستن بولاية تكساس، مشيرة إلى عدم شرعية حكم نظام الرئيس بشار الأسد. وأشارت موسكو إلى أنها نظرت إلى هذه الخطوة بـ«قلق وخيبة أمل»، واعتبرت أنها تعارض الاتفاق الذي توصلت إليه الدول الكبرى في مؤتمر جنيف الأول نهاية يونيو 2012 حول مرحلة انتقالية لا تحدد مستقبل الأسد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا