• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بسبب النزاعات الدامية المتصاعدة وسط الجماعات المسلحة نفسها

«فايننشيال تايمز»: ألفا مقاتل أجنبي غادروا سوريا لبلدانهم الأصلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 مارس 2014

لندن (يو بي أي) - ذكرت صحيفة «فايننشيال تايمز» أمس، أن المئات من المقاتلين الأجانب انسحبوا من صفوف الجماعات المسلحة شمال سوريا، بسبب الاقتتال الداخلي الدموي الدائر بينها. وقالت الصحيفة، إن هذا التوجه يشير إلى تراجع الحماس بين متشددين سنة مشاركين بالقتال في سوريا جراء شعورهم بأنهم يقضون المزيد من الوقت يقاتلون بعضهم بعضاً بدلاً من النظام السوري، ويثير أيضاً المخاوف بين أوساط المسؤولين الأمنيين الغربيين من احتمال أن يتوجهوا إلى بلدان أخرى.

وأضافت أن القتال في سوريا جذب متشددين من جميع أنحاء العالم شارك الكثيرون منهم في قتال القوات الأميركية في أفغانستان والعراق، وساعدوا جماعات المعارضة المسلحة على الاستيلاء على مساحة واسعة من الأراضي على طول الحدود السورية الشمالية والشرقية عام 2012. وأشارت الصحيفة إلى أن سعوديين وكويتيين وليبيين ويمنيين وأوروبيين كانوا من بين المقاتلين الأجانب الذين غادروا سوريا وعادوا إلى أوطانهم، في حين توجه عدد قليل منهم إلى ساحات قتال أخرى، وفقاً لنشطاء ومسلحين سوريين. ونقلت عن منسق لـ«جبهة النصرة» التابعة لـ«القاعدة» أن أكثر من ألفي مقاتل أجنبي عادوا إلى بلدانهم الأصلية منذ الأسبوع الثاني من يناير الماضي وحتى الآن.

وذكرت «فايننشيال تايمز» أن مصادر في الاستخبارات الغربية والإسرائيلية تعتقد أن المتشددين السنة الذين قاتلوا في سوريا يمكن أن يتوجهوا في نهاية المطاف للقتال في بلدان أخرى، حيث تنشط الجماعات الراديكالية، مثل العراق واليمن وشبه جزيرة سيناء.

ونسبت إلى مسؤول في الاستخبارات الإسرائيلية قوله هناك بالفعل تأثيرات من سوريا في سيناء، ونحن بالطبع قلقون من وصول المزيد من المقاتلين إلى المنطقة للانضمام إلى الجماعات المتشددة وإقحام أنفسهم في هذا الوضع، ونعمل على منع تفاقمه. وأشارت الصحيفة إلى أن ما يقدر بنحو 11 ألف مقاتل أجنبي ما زالوا في سوريا، مما سبب مصدر قلق ليس فقط بالنسبة للدول الغربية التي تخشى من احتمال أن يستخدم بعضهم مهاراتهم لشن هجمات في الداخل بعد عودتهم إلى بلدانهم، ولكن أيضاً إلى دول بالشرق الأوسط انضم عدد كبير من مواطنيها للقتال في سوريا. ونقلت عن مقاتل سوري قوله، إنه صارت هناك الآن 3 جبهات: جبهة المقاتلين ضد الحكومة في جميع أنحاء البلاد، وجبهة المقاتلين والحكومة ضد الانفصاليين الأكراد، وجبهة المسلحين ضد بعضهم البعض.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا