• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ينتشرون في مراكز التسوق المشاركة

700 متطوع في «أمة تقرأ»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يونيو 2016

دبي (الاتحاد)

استقطبت حملة «أمّة تقرأ» التي أطلقها في أول أيام شهر رمضان المبارك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتوفير 5 ملايين كتاب للطلبة المحتاجين في مخيمات اللاجئين، وفي المدارس حول العالم الإسلامي، أكثر من 700 متطوع ومتطوعة من الإمارات للعمل على إنجاح فعاليات الحملة التي تقام في المدارس وكبرى مراكز التسوق في كل من دبي وأبوظبي والشارقة.

وانطلق المتطوعون في نشاطهم منذ إعلان بدء حملة «أمة تقرأ» وتم توزيعهم على عدد من مراكز التسوق المشاركة. ويتولى المتطوعون التواصل مع الجمهور من أطفال وطلاب وأهالي وزوار وسياح لإطلاعهم على تفاصيل الحملة وأهميتها وغاياتها. كما يساعدون المتبرعين على إتمام عملية التبرع وكتابة الإهداءات، ليقوموا بعدها بتجهيز الصناديق استعداداً لعملية الشحن والتوزيع.

وتنوعت جنسيات المتطوعين بين الإماراتية والأردنية والسورية وغالبيتهم يشاركون في كل المبادرات التي تقودها دبي العطاء ولديهم خبرة في تشجيع الناس على المشاركة في المبادرات التوعوية وحملات جمع التبرعات وغيرها. إلا أن القاسم المشترك يبقى التغيير الحقيقي الذي تحدثه كل مشاركة في حياة المحتاجين.

وقال طارق القرق الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: «أبرز ما يميز حملة «أمة تقرأ» هو أنها تنتهج أسلوب مبادرات الإمارات الإنسانية بحيث تستقطب متطوعين من مختلف الجنسيات والفئات العمرية والذين يشكلون جزءاً من النسيج الاجتماعي الإماراتي المتميز في تنوعه وانسجامه. اليوم، يؤكد هذا النهج صوابيته مع فريق المتطوعين الذي تضمه الحملة وهو مكوّن من خيرة الشباب والشابات الذي يريدون التعبير عن انتمائهم ليس فقط للإمارات، بل أيضاً للقضايا الإنسانية التي تتخطى الجنسية والعرق والدين. لا شك في أن هذه المشاعر النبيلة تؤثر إيجاباً على مسار الحملة وتضمن مشاركة أوسع من كل أطياف المجتمع».

وقالت منال المسفري (27 عاماً إماراتية ) التي تطوعت لدعم حملة «أمة تقرأ» في دبي فيستيفال سيتي: «إنه عملي التطوعي الأول وحظيت بتشجيع من أمي للمشاركة في هذه الحملة وافخر لكوني جزءاً منها لأنها أولاً مبادرة من الإمارات إلى العالم وثانياً لأنها تأتي في شهر رمضان المبارك الذي يمثل قيم العطاء والمحبة والمشاركة، وثالثاً لأنني أعشق الكتاب ولا أستطيع أن أتخيل طفلاً أو طالباً غير قادر على إكمال تحصيله العلمي أو على اكتساب المعرفة من مطالعة الكتب. بالنسبة لي القراءة والكتاب من أساسيات الحياة خاصة لمن يمثلون أجيال الغد». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض