• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«العلماء الضيوف» يحاضرون في المساجد والمجالس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يونيو 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

حث أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، جموع المسلمين على مجاهدة النفس لتحقيق الغاية الكبرى من الصيام، وثمرته وهي التقوى.

وأكدوا خلال جولاتهم التي انطلقت بأكثر من 25 درساً ومحاضرة في المساجد والمجالس ووسائل الإعلام المختلفة، مساء اليوم الأول من رمضان، على أن الشهر الفضيل هو منّة من الله على عباده المؤمنين من أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.وما ميز برنامج العلماء الضيوف هذا العام، المحاضرات النوعية في مجالس المواطنين بالأحياء، فقد حاضر الدكتور عبد الناصر موسى أستاذ بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأردن، في مجلس خالد بن طناف المنهالي ببني ياس، عن قوله تعالى (يا أيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام..).كما حاضر في مجلس محمد بالعاجر الرميثي في منطقة السمحة الدكتور محمود حسن عبد الحق، المدرس بكلية أصول الدين في جامعة الأزهر، عن آية الصيام السابقة، حيث تحدث المحاضرون عن نعمة الصيام وخصائصه في الشريعة الإسلامية والقيم التي يتحلى بها كلّ مسلم صائم بجمالها وبيان آثارها بين أفراد الأسرة والأرحام من تواصل وتراحم، وبين العمال والموظفين وجميع فئات المجتمع، إذ يدخل المسلمون جميعاً في حالة سكينة وسلام وصولاً للثمرة الحقيقية من فريضة الصيام، وهي: (لعلكم تتقون) فهذه إحدى مظاهر التقوى، والتقوى هي الهدف الأسمى.

وأشار عبدالحق إلى تعدد الفوائد الناجمة عن الصيام، مضيفاً: «منّ الله على الأمة بهذا الشهر»، لافتاً «إلى أن هناك نوعين من الصيام، صوم الظاهر وصوم الباطن، وأن صوم الظاهر هو صوم البطن وهو الصوم عن الطعام والشراب، أما الصوم الباطن فهو صيام القلب عن الحقد والحسد والنفاق والغل والنميمة».

كما بيّن أن الصيام ليس المقصود منه الجوع والعطش المجردين، بل يرتقي الصيام بالمسلم ليصل به إلى درجة التقوى، وإلا لما كان للصيام كبير معنى، داعياً إلى تجنب ما يؤثر على الصيام فلا يرفث ولا يفسق ويصبر على الإساءة، لأن الغاية هي التقوى «لعلكم تتقون»، فالتقوى هي سر الصيام الأعظم وغايته الكبرى، ودلل على ذلك بالآيات والأحاديث النبوية الشريفة.

ولاقت المحاضرة لدى المواطنين إقبالاً واهتماماً، حيث عبروا عن سعادتهم بلقاء أصحاب الفضيلة العلماء الضيوف، مشيدين بمآثر الراحل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد، طيب الله ثراه، الذي سن هذه السُنة، فيما لا يزال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يتابع النهج نفسه، ليسعد به رواد المساجد ومجتمع الإمارات من مواطنين ومقيمين.

وأنصت المواطنون لأصحاب الفضيلة العلماء، ثم وجّهوا في نهاية المحاضرة جملة من الأسئلة في حوار علمي مفيد، ما أثلج قلوب العلماء أيضاً لما رأوا من التزام بقيم الدين، وحرص كبير على ترسيخ الفضائل في المجتمع، وبين الشباب والنساء، وكل شرائح المجتمع.

وألقى بقية العلماء في المساجد وفي وسائل الإعلام المتنوعة، محاضرات مماثلة عن فضائل الصيام، وتفسير الآية الكريمة، وبيان الإعجاز فيها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض