• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مطالب بنقل «مونديال 2022» إلى بلد آخر والدوحة تنفي اتهامات «الرشوة»

فضائح «الفساد» و»العمالة» ومعضلة «الحرارة» تهدد الحلم القطري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 مارس 2014

دبي (الاتحاد، وكالات) - منذ الثاني من ديسبمر 2010، وهو تاريخ الإعلان عن فوز قطر بتنظيم مونديال 2022 لكرة القدم، لم تتوقف الصحف العالمية، وبخاصة في بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وأستراليا، عن التشكيك في أحقية قطر بالحصول على تنظيم كأس العالم، فقد شككت الصحف البريطانية في نزاهة العملية برمتها، وأشارت «على استحياء» في بادئ الأمر إلى وجود رشى طالت عملية التصويت، وفي بدايات عام 2011 كانت البداية من فرنسا، وأشارت أصابع الاتهام لميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وعضو تنفيذية «الفيفا» بالرضوخ لضغوط من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لكي يصوت لقطر، مقابل استثمارات قطرية في فرنسا، من بينها شراء باريس سان جيرمان، وقناة رياضية، اتضح فيما بعد أنها «بي إن سبورت».

وبين النفي والتجاهل، استمر مسلسل التشكيك في أحقية قطر بتنظيم المونديال، والذي حظيت خلاله بـ 14 صوتاً في جولة الحسم مقابل 8 أصوات للولايات المتحدة، وكانت كوريا الجنوبية قد خرجت من السباق بحصولها على 5 أصوات، ومن قبلها اليابان وأستراليا، ونشرت صحيفة «التايمز» في عام 2011 ملفاً يتناول الفساد المحيط بالتصويت للملف القطري، وبدأ الفيفا في التحقيق، لكن شيئاً ملموساً لم يتم التوصل إليه.

سقطة «الأمين العام»

ادعت «صنداي تايمز» البريطانية قيام قطر بدفع رشاوى، ما دفع إلى تشكيل لجنة تحقيق برلمانية في بريطانيا للبحث في القضية. واستندت الصحيفة في حينه إلى الرسالة التي بعثها جيروم فالكه أمين عام الفيفا، إلى رئيس اتحاد الكونكاكاف السابق جاك وارنر يتهم فيها الأول قطر بشراء المونديال، واعترف فالكه بما نسب إليه، لكنه دافع عن نفسه قائلاً: «نشر السيد وارنر مراسلة بعثت بها إليه، كنت أريد الحديث عن القدرة المالية لقطر، ولم ألمح إلى شراء الأصوات».

وكشف وارنر الرسالة التي وجهها إليه أمين عام الفيفا والتي تتعلق بانتخابات رئاسة الأخير بين الرئيس الحالي جوزيف بلاتر والقطري محمد بن همام وتضمنت اتهام الفرنسي لقطر بشراء كأس العالم 2022. وجاء في أحد مقاطع الرسالة: «لا أدري لماذا دخل بن همام في لعبة خوض الانتخابات، هل فعلاً يدرك أن لديه الحظوظ، أم أنه يعتقد أنه يستطيع شراء الفيفا، كما اشترت بلاده كأس العالم».

بدورها دخلت الصحف الفرنسية على خط الملف القطري، والتقطت طرف الخيط، ونشرت «فرانس فوتبول» ملفاً من 15 صفحة تحت عنوان «قطر جيت»، أشارت خلاله إلى أن قطر أنفقت ما مجموعه 34 مليون دولار لتكوين لوبي سياسي رياضي في عام 2010 لدعمها في سباق المنافسة على استضافة مونديال 2022، وذهبت «فرانس فوتبول» بعيداً في تحليلها للموقف، حينما طرحت سؤالاً بدا في حينه صادماً للرأي العالم العالمي المهتم بالمونديال، حيث قالت: «هل يجب سحب التنظيم من قطر؟». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا