• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

إسرائيل والمهاجرون الأفارقة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يناير 2014

تدفق نحو 20 ألف مهاجر أفريقي إلى شوارع تل أبيب خلال اليومين الماضيين، مرددين شعارات مثل «الحرية!» و«نحن لاجئون!»، في أول اعتراض كبير لهم على السياسات الإسرائيلية منذ أن بدأوا عبور الحدود بصورة غير شرعية إلى إسرائيل عبر مصر منذ ثمانية أعوام.

وجاءت الاحتجاجات غير المسبوقة وإضراب اللاجئين عن العمل لمدة ثلاثة أيام نتيجة لإجراءات حكومية جديدة تهدف إلى إجبار المهاجرين الذين قدموا إلى إسرائيل أملاً في نيل حق اللجوء السياسي، إلى الانتقال إلى مركز احتجاز تم افتتاحه مؤخراً قرب الحدود المصرية. وعلاوة على ذلك، قيدت الحكومة الإسرائيلية الحصول على تجديد لتأشيرة الإقامة اللازمة من أجل العمل، عن طريق تقليص ساعات عمل مكاتب الاستقبال.

وأوضح مراسل صحيفة «جورازليم بوست» بين هارتمان، إلى أنه بمجرد أن بدأ المهاجرون في استخدام مركز الاحتجاز، باتت السياسات الإسرائيلية المناهضة للتسلل عبر الحدود واقعية جداً، وكانت كل الأحاديث في السابق نظرية».

وأشار إلى أن المظاهرات تضاعفت، موضحاً أنه عندما بدأ اعتقال المهاجرين، أصبحت المظاهرات خطيرة.

وتابع «ربما أنهم كجالية تشكل لديهم وعياً ذاتياً أفضل لمصالحهم، وزاد عددهم»، معرباً عن اعتقاده بأن ذلك ينبئ بأن بمقدورهم اتخاذ موقف بالفعل. وتجمهر المهاجرون، وغالبيتهم من إريتريا والسودان وجنوب السودان، خارج السفارة الأميركية، بعد أن احتشدوا في ميدان رابين يوم الأحد الماضي، الذي يعتبر مكاناً تاريخياً للتظاهرات المؤيدة للسلام.

وفي حين يؤكد المهاجرون أنهم فروا من حكومات قمعية وعنف سياسي في بلادهم، وينبغي أن يحصلوا على وضعية اللاجئين، تعتبرهم الحكومة الإسرائيلية متسللين غير شرعيين جاؤوا من أجل العمل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا