• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

قوات «الوفاق» تسيطر على معسكر الساعدي غربي سرت

كوبلر يطرح 6 أولويات بشأن ليبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يونيو 2016

نيويورك، بنغازي، طرابلس (وكالات)

قدم المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر، في كلمته أمام مجلس الأمن الليلة قبل الماضية، 6 نقاط اعتبرها أولوية ملحة بالنسبة للوضع في ليبيا. ومن تلك النقاط التأكيد على أن الاتفاق السياسي الليبي الذي أقره مجلس النواب في يناير الماضي، يجب أن يبقى الإطار المشروع الوحيد لإدارة ما تبقى من العملية السياسية، وذلك حتى اعتماد دستور دائم للبلاد، وأن مجلس النواب هو المؤسسة الوحيدة التي من شأنها إقرار الاتفاق السياسي، مطالباً إياه بسرعة عقد جلسة التصويت.

كما اقترح كوبلر حضور مراقبين من جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة لهذه الجلسة.

ودعا كوبلر المجلس الرئاسي إلى العمل بشكل كامل بأعضائه التسعة، داعياً المقاطعين للعودة إلى الاجتماعات. وطالب المجلس الرئاسي باتخاذ خطوات فورية لتلبية الاحتياجات الأساسية للشعب الليبي. وطالب الأطراف الأمنية المنخرطة في قتال «داعش»، بتجنب الأعمال العدائية بين بعضهم بعضاً. إلى ذلك، أوضح كوبلر أن المجلس الرئاسي هو المتلقي الشرعي الوحيد للمساعدات الأمنية الدولية، وذلك بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي.

إلى ذلك أكد رئيس المركز الإعلامي أحمد هدية، المكلف من غرفة العمليات العسكرية في المنطقة بين مصراتة وسرت، التي شكلها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، السيطرة على معسكر كتيبة الساعدي في قرية أبوهادي 20 كلم غرب مدينة سرت. وقال هدية إن قوات «البنيان المرصوص» تقدمت عصر أمس الأول باتجاه معسكر كتيبة الساعدي وأحكمت السيطرة عليه، والتحمت قوات المحور الجنوبي الغربي مع قوات المحور الجنوبي بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلي تنظيم «داعش». وأوضح أن المواجهات المسلحة كانت بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة واستمرت لساعات، كما نفذ سلاح الجو الليبي خمس طلعات قتالية قصف فيها مواقع وتجمعات التنظيم يوم أمس، وأن عمليات التمشيط جارية في محيط معسكر كتيبة الساعدي وداخل مقر الكتيبة.

وتابع هدية أن قواتهم «تتقدم باتجاه مدينة سرت بخطى ثابتة، خصوصًا أن معسكر كتيبة الساعدي يبعد 20 كلم فقط عن وسط المدينة، لا سيما بعد التحام قواتهم كافة بالمحورين الغربي والجنوبي».

وفي المقابل كشف مصدر عسكري، أمس أن قوات «البنيان المرصوص» تراجعت بشكل كبير عن منطقتي أبوهادي والغربيات، فيما ما تزال مسيطرة على أجزاء من حدود المنطقتين. وأوضح المصدر، أن منطقة الغربيات ما تزال خارج السيطرة، وأنها تشهد اشتباكات عنيفة بين قوات «البنيان المرصوص» وعناصر «داعش». ويتمركز مقاتلو «داعش» في عدد من المواقع بمنطقتي أبو هادي والغربيات، فيما يعرقل وجود القناصين والسيارات المفخخة والألغام والأسلاك الشائكة الملغمة تقّدم قوّات «البنيان المرصوص».

وأكد مصدر محلي وصول تعزيزات إلى عناصر تنظيم «داعش» المتمركزين جنوبي سرت قرب مناطق الغربيات والزعفران والظهير. وقال المصدر إن الدعم قادم من بلدة هراوة التي يسيطر عليها التنظيم، ويضم أكثر من ستين آلية مسلحة وراجمة صواريخ ودبابة ويرافقهم مئات المقاتلين الليبيين والأفارقة والعرب. إلى ذلك، قال رئيس لجنة شؤون النازحين ببلدية زليتن، محمد رجب عريبي، إن عدد النازحين من سرت إلى زليتن بلغ 810 أسر.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا