• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

هجمات انتحارية ضد القوات العراقية بالأنبار والصدر يتهم وزير الداخلية بتنفيذ أجندة خارجية

الأمم المتحدة: «الحشد» يرتكب مجازر ضد نازحي الفلوجة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يونيو 2016

سرمد الطويل ، وكالات (عواصم)

قالت الأمم المتحدة إن لديها تقارير «محزنة للغاية وذات مصداقية» عن تعرض رجال وصبية عراقيين لانتهاكات، على أيدي مليشيات «الحشد الشعبي» التي تعمل مع قوات الأمن العراقية، بعد الفرار من الفلوجة، مضيفة أن شهوداً تحدثوا عن حالات إعدام، متحدثة عن «قرائن قوية» لارتكاب تلك المليشيات مجازر. على صعيد آخر قتل أكثر من 20 عنصراً من قوات الأمن العراقية في محافظة الأنبار، في سلسلة هجمات انتحارية بسيارات ملغمة نفذها تنظيم «داعش».

وقال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين في بيان إن شهودا وصفوا كيف تعتقل الجماعات المسلحة التي تدعم قوات الأمن العراقية الذكور لإخضاعهم لفحص أمني، ما يتحول في بعض الحالات إلى‭‭ ‬‬انتهاكات جسدية وأشكال أخرى من الانتهاكات لانتزاع اعترافات قسراً.

وقال الحسين إن شهوداً تحدثوا عن محاولة مليشيات «الحشد الشعبي» انتزاع اعترافات قسراً وهناك بعض المزاعم عن إعدامات بلا محاكمة. ونقل عن ناشطين عراقيين، أن أفراداً من مليشيات الحشد الشعبي قاموا بتعذيب أحد سكان مدينة الصقلاوية بقضاء الفلوجة، وذكرت مصادر عراقية أن أكثر من 2500 مدني من نازحي الفلوجة يقبعون في معتقلات مجهولة.

وتحدثت منظمة حقوق الإنسان من ناحيتها عن «قرائن قوية» لارتكاب تلك المليشيا المجازر، وقال المتحدث باسم المنظمة أحمد بن شمسي، إن هناك «قرائن قوية» تؤكد ارتكاب مليشيا «الحشد الشعبي» جرائم ضد السكان المدنيين، وأكد أن هناك معلومات «خطيرة جداً» ستعمل المنظمة على توثيقها خلال الفترة المقبلة، من بينها اعترافات من «الحشد» بقتل عشرات من المدنيين بشكل مباشر.

وطالب مجلس محافظة الأنبار رئيس الوزراء حيدر العبادي أمس، بسحب «الحشد الشعبي» من معارك تحرير الفلوجة جراء ارتكابه جرائم إبادة ضد المدنيين. ووصف المجلس في بيان عناصر «الحشد» بـ«المليشيات الحاقدة»، مطالبين بـ«ترك مسؤولية التحرير للقوات الأمنية العراقية وأبناء العشائر الأنبارية». واعتبر البيان أن «ما جرى من انتهاكات وقتل متعمد للمدنيين يرقى لأن يكون جريمة إبادة جماعية». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا