• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

رئيس الأركان: مصممون على اقتلاع «الانقلابيين»

مقتل 12 «حوثياً» باشتباكات في البيضاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يونيو 2016

صنعاء، عدن (الاتحاد، وكالات)

قتل 12 عنصراً من مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية، وأصيب 30 آخرون بجروح باشتباكات اندلعت أمس، في بلدة الزاهر بمحافظة البيضاء وسط اليمن، فيما استشهدت امرأة وطفلها بقصف صاروخي عشوائي شنته المليشيات على حي وادي القاضي في تعز.

واغتال مسلحون مجهولون أمس ضابطاً في الجيش اليمني أثناء مروره في أحد شوارع مدينة القطن في محافظة حضرموت. وأفاد مصدر محلي بأن مسلحين يستقلون سيارة من دون أرقام اعترضوا طريق أحد ضباط قوات الجيش في القطن ويدعى عبدالله بفلح، وأطلقوا عليه النار ولاذوا بالفرار، وحاول مسعفون نقله للمستشفى، إلا أنه فارق الحياة.

إلى ذلك، أشاد رئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر بالدعم الذي قدمته وتقدمه دول التحالف العربي، وفي مقدمتها السعودية والإمارات لإسناد حكومته المبذولة في الإغاثة وإعادة الأعمار وتحرير بقية أجزاء الوطن من سيطرة المليشيات الانقلابية. وقال عقب اجتماع الحكومة في عدن بحضور قيادات السلطات المحلية في لحج والضالع، إن الحكومة تعتزم تنفيذ عدد من الإجراءات والخطوات التي تمكنها من الاستفادة من موارد المحافظات المحررة بهدف النهوض بالخدمات الأساسية، وحل كافة القضايا المرتبطة بخدمات المواطنين.

وأكد أن لدى حكومته رؤية واضحة سيتم العمل عليها في الملفات الأمنية والخدماتية، مضيفاً، «إن مستقبل اليمن وشعبها لم يعد يحتمل المزيد من المخاطرة والعبث، وإن على الجميع التعاون، وأن يكون سقف التوقعات في الحدود المعقولة، فلا أحد يمتلك عصاً سحرية لحل كل المشاكل دفعة واحدة، لكن الأهم هو البدء والمضي فيها دون تأخير أو تسويف».

وأضاف «لن ندفن رؤوسنا في الرمال للتهرب من المسؤولية الملقاة على عاتقنا كما حدث في الماضي، وسنعمل بعزيمة وإصرار لا يلين على تحقيق النجاح ولن يكون ذلك مستحيلا، فلا تقدم دون عمل وأية أخطاء سيتم التعامل معها بجدية وحزم».

وأكد رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن محمد علي المقدشي المضي في تحقيق المزيد من النجاحات والانتصارات، والعمل على استئصال المرض الخبيث المتمثل بالانقلابيين من جسم المجتمع أياً كان، وبأي صورة تستدعيها الضرورة، فيما شدد وزير الداخلية اللواء الركن حسين محمد عرب على أن الأجهزة الأمنية تبذل قصارى جهدها مع القوات المسلحة في سبيل إعادة الأمن والاستقرار، وتطبيع الحياة في مختلف المحافظات من اجل إحباط المخططات الإرهابية، وكل من يحاول إقلاق السكينة العامة خدمة لأهداف خارجية لا تريد لليمن وشعبه العيش بأمن وسلام كسائر دول المنطقة والعالم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا