• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

7 خطوات لتوفير النقود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 مارس 2015

الاتحاد نت

هناك عدة طرق وخطوات تساعدك على ادخار وتوفير الاموال ، و الخطوات التالية  استعرضها موقع "غوفيمنين" الألماني، في تحقيق أقصى استفادة من النقود المتاحة لك:

1- دفتر الميزانية: يساعدك هذا الدفتر في معرفة أوجه الإنفاق التي يمكن التوفير فيها ويمكن عمل هذا الدفتر ببساطة عن طريق تدوين المعلومات الأساسية، والتي تشمل راتبك وإيجار شقتك وفواتير الكهرباء والمياه والغاز وأي نوع من التأمين الذي تدفعه شهريا ومع نهاية الشهر ستعرف بالتحديد أوجه الإنفاق الخاصة بك وما الذي يمكن توفيره منها.

2- قاوم ضعفك أثناء التسوق: من لا يستطيع مقاومة  الشراء، فعليه طرح هذا السؤال قبل اتخاذ قرار شراء أي من الأشياء غير الأساسية كفستان جديد مثلا: كم يتكلف هذا الفستان على مقياس ساعات العمل؟ وهل يجدي أن أدفع أجر يوم عمل كامل للحصول على فستان؟

3- ابحث في دفاترك القديمة: بما أن الموضة تجدد نفسها، فبحثك في الملابس أو الاكسسوارات القديمة يمكن أن يقودك للعثور على أشياء مناسبة تماما يمكن أن ترتديها هذا الموسم، وبالتالي لا تحتاج لشراء ملابس أو حقائب جديدة.

4- تجنب بطاقة الائتمان: ينصح الخبراء بالدفع الكاش لأن هذا يزيد الشعور بالمبالغ المدفوعة على عكس بطاقات الائتمان التي تجعل الأمر يبدو وكأنه شديد السهولة.

5- اطبخ بنفسك: تجنب الذهاب للمطاعم أثناء فترة الاستراحة من العمل وابدأ في طهي الطعام في البيت، فالطعام المنزلي دائما ما يكون أوفر.

6- التخلي عن الكماليات: فنجان القهوة اليومي في المقهى يمكن الاستعاضة عنه بفنجان قهوة مصنوع في المنزل. كما أن قطعة شوكولاتة في البيت يمكن أن تكون بديلا للمخبوزات الجاهزة في المقهى. أما بالنسبة للخروج مع الأصدقاء في عطلات نهاية الأسبوع، فينصح الخبراء بوضع حد أقصى للإنفاق في هذه الأيام لا يتم تجاوزه.

7- حدد هدفك: رحلة لجزر المالديف أو شراء دراجة جديدة أو تليفزيون حديث.. إذا كانت هذه هي أهدافك من التوفير فاكتبها على ورقة وعلقها على خزانة ملابسك ومرآة الحمام، بحيث تراها بشكل مستمر وتكون حافزا لك على مواصلة التوفير ووفقا لوقع "دويتشه فيله".

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا