• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

احتلوا مكان الأفغان للمرة الأولى منذ 30 عاماً

السوريون يتصدرون لاجئي العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يناير 2015

جنيف (وكالات)

أعلنت الأمم المتحدة أمس أن السوريين أزاحوا الأفغان واحتلوا مكانهم كأكبر مجموعة من اللاجئين للمرة الأولى منذ 30 عاما، بخلاف الفلسطينيين، لافتة إلى ارتفاع عددهم (اللاجئون السوريون) بحوالي 704 آلاف شخص في الأشهر الستة الأولى من العام الماضي، ومتوقعة أن يصل عددهم إلى 4,27 مليون بحلول ديسمبر المقبل.

وقال رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين انتونيو غوتيريس في تقرير «إن الأزمات الكبرى في سوريا والعراق وتكثف الأزمات الجديدة والقديمة التي لم تنته بعد، أنشأت أسوأ وضع نزوح في العالم منذ الحرب العالمية الثانية». لافتا إلى أن العدد بلغ 56,7 مليون للمرة الأولى منذ 1945.

وأشار التقرير إلى أن السوريين اصبحوا للمرة الأولى اكبر مجموعة لاجئين ضمن عمل المفوضية التي لا يشمل تصنيفها الفلسطينيين الذين تتولى شؤونهم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (اونروا) ويقدر عددهم في العالم بحوالي خمسة ملايين. وقال «مع وصول عددهم إلى اكثر من ثلاثة ملايين اعتبارا من يونيو 2014، اصبح اللاجئون السوريون يشكلون الآن 23% من مجموع اللاجئين الذين تساعدهم المفوضية في أنحاء العالم».

وحسب المفوضية فقد نزح اكثر من 1,4 مليون شخص إضافي عبر الحدود في النصف الأول من السنة الماضية ونصفهم من السوريين الذين بلغ عددهم 704 آلاف و400. ولجأ السوريون إلى دول مجاورة مثل لبنان وتركيا والأردن لكنهم غادروا أيضا على متن سفن في رحلات خطرة عبر المتوسط في محاولات يائسة للوصول إلى أوروبا.

وقالت المفوضية «مع زيادة بحوالي 325 ألف سوري خلال النصف الأول من السنة، تخطى عدد اللاجئين المسجلين في لبنان بحلول منتصف 2014 عتبة 1,1 مليون نسمة». وأضافت أن لبنان انتقل من المرتبة 69 للدول التي تستضيف اكبر عدد لاجئين إلى المرتبة الثانية في غضون ثلاث سنوات ونصف السنة بواقع 257 لاجئا لكل ألف من السكان. ودعت إلى تقديم مساعدات دولية اكبر ودعم لمساعدة الدول والمجموعات المحلية على مواجهة تدفق اللاجئين.

وقال التقرير إن السوريين شكلوا أكبر مجموعة من طالبي اللجوء على مستوى العالم خلال النصف الأول من 2014 إذ قدموا 59600 طلب وإن ألمانيا والسويد تلقتا 40 في المئة من هذه الطلبات. وأوضح أن العراقيين الفارين من القتال كانوا ثاني أكبر مجموعة من طالبي اللجوء خلال الفترة المعنية إذ قدموا 28900 طلب. وأشار إلى أن ما يقرب من 3500 مهاجر هلكوا في العام الماضي أثناء محاولة عبور البحر المتوسط للوصول إلى أوروبا.

وقال غوتيريس في تقريره «إن الكلفة الاقتصادية والاجتماعية والبشرية لرعاية اللاجئين والنازحين داخليا تتحملها بشكل كبير مجموعات فقيرة وهي الأقل قدرة على ذلك». وأضاف «أن تعزيز التضامن الدولي هو واجب إذا اردنا تجنب مخاطر ترك المزيد من الناس بدون دعم مناسب». وتابع قائلا «مادام المجتمع الدولي مستمرا في عجزه عن إيجاد حلول سياسية للصراعات القائمة والحيلولة دون نشوب صراعات جديدة سيظل علينا التعامل مع العواقب الإنسانية المأساوية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا