• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

برادة ينطلق على «بساط الريح» وأمير يتحول إلى «جريح»

«الفورمولا» يواصل رحلة التألق بـ «السجل الناصع» أمام الاستقلال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 مارس 2014

أمين الدوبلي (أبوظبي)- واصل «الفورمولا» نتائجه الطيبة آسيوياً، وحافظ على سجله ناصعاً أمام الاستقلال الإيراني الذي واجهه 7 مرات حتى الآن، منها 4 لقاء على ملعب آزادي، و3 مباريات على استاد محمد بن زايد، دون أن يتفوق على الجزيرة ولو مرة واحدة، على عكس «الفورمولا» الذي أسقط منافسه مرتين، وعقب الجولة الثالثة «منتصف الطريق» لمنافسات المجموعة الأولى لدوري الأبطال، يتربع الجزيرة على القمة، وله 7 نقاط، بعد العودة من إيران بنتيجة التعادل 2 - 2، بفارق نقطة عن الشباب السعودي الذي قفز إلى «الوصافة» وله 6 نقاط، بعد فوزه المثير على الريان القطري 4 - 3، ويملك الريان 3 نقاط في المركز الثالث، وأخيراً الاستقلال وله نقطة «يتيمة»، وفي الجولة الرابعة، بداية الدور الثاني يلعب الجزيرة مع الاستقلال والريان مع الشباب.

وفي مباراة أمس الأول تحديداً، كان المغربي عبدالعزيز برادة، لاعب الجزيرة النجم الأول، حيث كان المبادر بالتسجيل للجزيرة، وبعد أن أدرك الاستقلال التعادل، عاد برادة ليضيف الهدف الثاني للجزيرة في الشوط الثاني، من خلال مساندته الهجومية لكل من عبدالله قاسم وكايسيدو، والأهم من ذلك أنه نجح في الربط بين الوسط والهجوم بكفاءة عالية، وقاد فريقه إلى تقديم كرة جميلة خالية من التعقيد، وحدث كل ذلك رغم أن مدرب الاستقلال أمير قالونوي صرح قبل المباراة بأن المهمة الوحيدة لفريقه، تكمن في إيقاف خطورة برادة لأنه «الدينامو المحرك» لـ «الفورمولا»، وقال قالونوي بالحرف الواحد: إنه طالب لاعبيه بـ «قطع المياه والكهرباء عنه» على مدار الشوطين، ولكن كل ما صرح به المدرب «ذهب مع الريح»!.

ورغم أن الجزيرة خاض المباراة خارج ملعبه، إلا أنه كان جريئاً، ويحسب للمدرب الإيطالي والتر زنجا أنه لم يبدأ متراجعاً، واعتمد على طريقة 4 - 3 - 3، حيث وضع الرباعي خالد سبيل، ومسلم فايز، وهيونج مين شين، وعبدالله موسى في الخط الخلفي، وخميس إسماعيل، وجوسيلي داسيلفا، وعبدالعزيز برادة في الوسط، ومثل عبدالله قاسم، وأحمد ربيع قاعدة لمثلث هجومي رأسه الإكوادوري كايسيدو، وأسهمت الخطة العبقرية في تقارب الخطوط الجزراوية، وضمان سرعة التحول من الدفاع للهجوم والعكس، والسيطرة على منطقة المناورات في وسط الملعب دون تركها للمنافس.

أما الفريق الإيراني، فقد كان أداؤه تقليدياً وثابتاً على مدار الشوطين، يهاجم من الأطراف، ويعتمد على الكرات العكسية لاستغلال فارق الطول الذي يصب في مصلحة مهاجميه، وباستثناء ذلك لعب دون إبداع، ومع ذلك استغل كرتين عرضيتين لتسجيل هدفين بخطأين دفاعيين.

وبعد مباراة أمس الأول، يبقى مارس هو أكثر الفترات التي التقى فيها الفريقان، وهو شهر التعادلات الذي لم يتمكن فيه أي منهما في تحقيق الفوز على الآخر، وانتهت المواجهات الأربع في مارس بالتعادل.

وعن المباراة، قال زنجا: «لعبنا مباراة قوية، برغم الإرهاق الذي نعاني منه، على ضوء الارتباطات الرسمية المتوالية، خصوصاً أننا لعبنا آخر 5 مباريات في 15 يوماً، وكلها لقاءات مهمة وحاسمة، ومؤثرة في أي بطولة نشارك فيها، ولعبنا دون خوف، وفاجأنا المنافس بالدفاع المتقدم، وكان بإمكاننا تحقيق الفوز، حيث إننا قدمنا مستوى جيداً على المستوى الهجومي، وأهدرنا فرصاً ثمينة وسهلة، كان من الممكن أن تضع النقاط في خزينتنا، وفي المقابل لم نعان في الدفاع من أي مشاكل، وظهر الفريق متماسكاً وقوياً، وله شخصيته على مدار الشوطين، ولم يفقد المبادرات الهجومية حتى الدقائق الأخيرة، بدليل أن كرة عبدالعزيز برادة قرب نهاية الشوط الثاني التي ارتطمت بالعارضة كانت كفيلة بأن تضعنا في المقدمة، ومن جهتي أشكر اللاعبين، وأهنئهم على الأداء، وأشيد بدورهم جميعاً في الخروج باللقاء إلى «بر الأمان»، وما زلنا في صدارة المجموعة حتى الآن، وهذا هو الأهم بالنسبة لنا، لأننا لعبنا مباراتين من المواجهات الثلاث بالدور الأول خارج ملعبنا، ونخوض مثلهما على ملعبنا في الإياب، وسوف تكون الظروف أفضل لأننا تخطينا مرحلة ضغط المباريات في البطولة الآسيوية حالياً، وسوف نستفيد من الإعداد الجيد، والعمل الهادئ في الجولات المقبلة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا