• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

جعفر الصادق.. رفض الخلافة.. والتزم الدعوة إلى الله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يونيو 2016

محمد أحمد (القاهرة)

كان جعفر الصادق من بين آل البيت، الإمام الذي تتطلع إليه أنظار أبناء عصره من الحكام أو من يعانون استبدادهم على السواء بعد استشهاد عمه زيد بن علي زين العابدين في حادثة بشعة تشبه ما حدث لجده الحسين.

هو جعفر بن محمد الباقر، ولد في المدينة العام 80 هـ ومات فيها 148 هـ، جده لأمه أبو بكر الصديق وجده لأبيه الإمام علي بن أبي طالب، وهو نسب لم يجتمع لغيره، كان صافي النفس واسع الأفق مرهف الحس متوقد الذهن حاد البصيرة عذب الحديث صادق الوعد تقياً، حفظ القرآن صبياً، وأتقن تفسيره وحفظ الأحاديث والسنة، وانتهى رأيه إلى أنه لا يوجد حديث شريف يخالف نصوص القرآن الكريم.

وهب الإمام جعفر نفسه للعلم وقد تعلم أن طلب العلم ونشره جهاد في سبيل الله، واهتم بعلوم الطبيعة والكيمياء والفلك والطب والنبات والأدوية، بعد دراسة القرآن الكريم والحديث وتتلمذ على يديه جابر بن حيان، فتعهده وحثه على دراسة علوم الحياة وأمره أن ييسر كتاباته لينتفع بها الناس.

عاش الإمام جعفر يدعو إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة، فأقنع كثيراً من الزنادقة والملحدين والمنكرين والوثنيين بالإسلام، فاسلموا وأضافوا بفكرهم ثراء إلى الفقه والعلوم.

بعد سقوط دولة بني أمية أرسل الثوار إلى جعفر الصادق يطالبونه أن يقبل البيعة بالخلافة، فرفض وأحرق الرسالة، فبايعوا أبا العباس حفيد عبد الله بن عباس خليفة للمسلمين، وكان الخليفة الجديد يقسو على مخالفيه ومنهم بعض آل البيت، والإمام الصادق ينصح الخليفة بالحسنى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا