• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تتطلب الكثير من التحفيز.. القليل من الضغط

صيام الأطفال.. «محاولات بريئة» على طريق التربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يونيو 2016

نسرين درزي (أبوظبي)

تعيش الأسر المسلمة خلال شهر رمضان من كل سنة استحقاقاً مهماً يتعلق بتعود الأطفال على الصيام لأول مرة، وللنجاح في هذه المهمة غير السهلة على صغار السن ممن تتراوح أعمارهم بين 7 - 10 أعوام، يلجأ الأهالي إلى مختلف أساليب الترغيب، ومع ذلك يفشل بعضهم في الضغط على أبنائهم، ويضطرون مرغمين للرضوخ أحياناً إلى رغبتهم في تناول الطعام، فما هي التحديات التي تواجه البيوت هذه الأيام؟ وماذا يقول الأطفال عن تجاربهم؟، وهل من نصائح عملية تصلح للتعميم؟

الخطة الأكثر رواجاً والتي يتبعها الآباء لتشجيع صغارهم على تحمل الانقطاع عن الطعام، هي حثهم على الصيام لفترات متقطعة من اليوم، وغالباً يكون ذلك حتى فترة الظهر ومن ثم العصر، إلى أن يتمكنوا من البقاء على صيامهم إلى حين أذان المغرب، الأمر الذي يتطلب الكثير من التحفيز والقليل من الضغط.

تجارب

عن تجربتها في إقناع أبنائها بالصيام، تقول نجوى السعدي، إنه بمجرد أن يبلغ أبناؤها السابعة من العمر تبدأ في تحضيره للاستغناء عن وجبة الفطور، ويكون ذلك غالباً في عطلة نهاية الأسبوع لأنه خلال أيام الأسبوع يحتاج لشرب الحليب قبل الذهاب إلى المدرسة، وذكرت أن الأطفال لا يملكون جميعهم درجة التحمل نفسها، وهذا ما واجهته مع ابنها الأصغر الذي لم يتجاوب مع فكرة الصيام كأخوانه، فهو لايزال حتى الآن بعدما تجاوز الـ 10 أعوام غير قادر على البقاء من دون طعام إلى ما بعد الساعة 4:00 عصراً.

وأوضح عبيد الحارثي أنه يتبع أسلوب الحزم مع أبنائه فيما يتعلق بمسألة الصيام، وما أن يبلغوا التاسعة من العمر حتى يطبق عليهم مبدأ العقاب فيما لو اشتكوا من الجوع أثناء رمضان، وبرأيه فإنه من غير المقبول الاستسهال في هذا المجال كي لا يعتاد الطفل على التخاذل، وإنما لا بد من أن يكون مسؤولاً منذ الصغر، ويعتبر أن صيام الأطفال في سن مبكرة يعزز بداخلهم معاني الدين الإسلامي السمح، ويشجعهم على التمثل في الكبار فيما يخص أداء الفروض. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا