• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

لم يحسم مفاوضاته مع الشارقة

3 عروض تحدد مصير عبد الله تراوري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يونيو 2016

دبي (الاتحاد)

ينتظر عبدالله تراوري مدافع الشارقة تحديد مصيره في الموسم المقبل بعد حصوله على 3 عروض من فريقين في دبي وأبوظبي، فضلاً عن الشارقة الذي ارتبط معه بعقد انتهى الموسم الماضي، إذ لم تحسم المفاوضات الجارية الآن لتحديد وجهته المقبلة.

وأكد عبدالله تراوري حقيقة هذه العروض التي حصل عليها عن طريق وكيل أعماله، وقال إن «الموضوع برمته قيد التشاور لاختيار العرض المناسب الذي يلبي طموحه، ويساعده على متابعة ظهوره القوي في الموسم المقبل»، مضيفاً «الموسم الماضي مع الشارقة كان جيداً بعد مرحلة من تراجع النتائج مع البرازيلي باولو بوناميجو المدرب السابق، عاد الفريق بالعزيمة القوية والرغبة الكبيرة في تخطي مرحلة تراجع النتائج والإصرار على تحسين صورة الفريق الشرقاوي مثلت أهم المعطيات التي منحتنا فرصة الدفاع عن حظوظ الفريق للبقاء مع الكبار في دوري الخليج العربي، وأتمنى أن يحالف التوفيق الفريق في الموسم الجديد على نحو يمنحه الفرصة للمنافسة في النتائج المشرفة التي توازي التاريخ الناصع للشارقة في جميع البطولات».

ورداً على سؤال حول ما حدث في بطولة كأس صاحب السمو، قال عبدالله تراوري: «الحقيقة أن الرغبة كانت كبيرة من اللاعبين في تخطي مرحلة الدور ربع النهائي أمام الجزيرة، والأمور كانت تذهب إلى هذا الاتجاه بالأداء الإيجابي في الوقتين الأصلي والإضافي، وكنا على وشك خطف البطاقة المؤهلة إلى مرحلة قبل النهائي، قبل أن يحسم الجزيرة النتيجة بالركلات الترجيحية، رغم أن الشارقة كان على بعد خطوة واحدة من قبل النهائي».

وتابع «عندما نجحنا بتسجيل هدفين وكانت النتيجة لمصلحة الشارقة 4 - 2، اعتقدنا أن الأمور انتهت، لكن مع مرور الوقت وإهدار الفرص التي حصلنا عليها أمام مرمى الجزيرة، نجح الأخير في العودة من بعيد في النتيجة بهدفي التعادل، والمهم أن تمثل هذه المباراة درساً مهماً للاعبي الشارقة حتى يمضي الفريق إلى المستوى المطلوب من النتائج القوية في الموسم المقبل للمنافسة على الألقاب المختلفة».

وأكد عبدالله تراوري أن مسؤولي نادي الشارقة سارعوا إلى تهيئة الظروف المناسبة للمدرب عبدالعزيز العنبري لمساعدته على قيادة الفريق إلى مرحلة النتائج الإيجابية في الدوري، خصوصاً بعد احتدام المنافسة على تحسين المراكز والتحسن الذي رافق الفريق في مباريات عدة كان نتيجة طبيعية للجهود الكبيرة التي بذلت من إدارة النادي إلى جانب الدور المؤثر للجهازين الفني والإداري، مع الإصرار الكبير من اللاعبين على تخطي جميع الظروف، التي يمكن أن تؤثر في وضع الفريق ولا ننسى الجماهير الشرقاوية الوفية التي لم تبخل على الفريق بالمساندة الرائعة في جميع المباريات داخل وخارج إمارة الشارقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا