• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

نائب رئيس الدولة ومحمد بن زايد يشهدان الدورة التاسعة من القمة العالمية لطاقة المســـــتقبل خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2016

محمد بن راشد: الإمارات تسعى إلى تحقيق التنوع الاقتصادي المستدام كجزء من «رؤية 2021»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 يناير 2016

أبوظبي (وام) شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس، افتتاح الدورة التاسعة من القمة العالمية لطاقة المستقبل - إحدى الفعاليات الرئيسة ضمن «أسبوع أبوظبي للاستدامة»، وذلك بحضور عدد من قادة دول العالم ورؤساء الوفود المشاركة. وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تسعى لتحقيق التنوع الاقتصادي المستدام كجزء من «رؤية الإمارات 2021». وأوضح سموه أن الدولة تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ملتزمة المساهمة في تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة من خلال تطوير ونشر تقنيات الطاقة المتجددة. وأكد سموه أن أسبوع أبوظبي للاستدامة يعد منصة رئيسة لتعزيز الشراكات الدولية التي من شأنها دفع عجلة الابتكار، وتحقيق الازدهار على المدى البعيد للدولة والمجتمع الدولي بأسره. وأشاد سموه بالدور الذي تضطلع به «مصدر» في تعزيز ريادة دولة الإمارات في قطاع الطاقة ككل، لاسيما المتجددة منها في أقل من عقد من الزمن، وباتت اليوم لاعباً أساسياً في قطاع الطاقة المتجددة الدولي. الحضور شهد حفل الافتتاح، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، ومعالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، وسمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان، وسمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين. بدأ الحفل بالسلام الوطني لدولة الإمارات، ألقى بعده فخامة الرئيس المكسيكي إنريكه بينيا نييتو، ومعالي بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، كلمتين رئيستين، ثم كلمة ترحيبية ألقاها معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة، رئيس مجلس إدارة «مصدر». وقال فخامة الرئيس المكسيكي إنريكه بينيا نييتو ضمن كلمته خلال الحفل «إن من أكبر التحديات التي تواجه العالم اليوم هي تأمين ما يكفي من الطاقة النظيفة لتلبية الطلب المستقبلي عليها، كما وتواجه جميع دول العالم آثار تغير المناخ، وبالتالي فإن الحد من تداعيات هذه الظاهرة تعد مسؤولية عالمية». من جانبه، شدد بان كي مون، معالي الأمين العام للأمم المتحدة، في كلمته، على الحاجة إلى تحويل الإرادة السياسية إلى إجراءات عملية فاعلة في مجال الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة في إطار الجهود الدولية للتصدي لتغير المناخ. وأشاد معاليه بالدور الريادي الذي تقوم به دولة الإمارات في مواصلة حشد الدعم السياسي في أعقاب اتفاق باريس التاريخي حول المناخ الذي جرى توقيعه في ديسمبر الماضي. وقال معاليه: «لدينا رؤية وأهداف وإرادة سياسية، ولدينا كذلك فرصة للحد من الفقر والتصدي لتداعيات تغير المناخ، والطاقة النظيفة هي المفتاح لإنجاز ذلك، فالطاقة المستدامة هي الخيط الذي يربط النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية، وجهودنا لمكافحة تغير المناخ». وأضاف معاليه «إن الإمارات العربية المتحدة من خلال «مصدر» تشكل خير مثال على الإجراءات العملية الواجب على القطاعين العام والخاص اتخاذها، وأهنئ أبوظبي على جمع هذا العدد الكبير من الشركاء، بما في ذلك قادة العالم». وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر «إن تحقيق التنمية المستدامة وتلبية الاحتياجات العالمية المتنامية من الطاقة، لا يمكن تأمينها من مصدر واحد، بل علينا خلق مزيج متوازن يضم جميع مصادر الطاقة التقليدية والجديدة، ومن هذا المنطلق أعطت القيادة في دولة الإمارات الأولوية لجهود تنويع كل من الاقتصاد ومصادر الطاقة بصفتها الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة». وأضاف معاليه: «إننا اليوم أمام فرصة تاريخية سانحة لإحراز تقدم ملموس في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتهيئة الظروف والإمكانات الاقتصادية التي يمكن أن تدفع مسيرة التنمية المستدامة لأجيال المستقبل، ومن خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة، يمكننا أن نبدأ ببناء جسور العمل المشترك بين الحكومات والقطاع الخاص لخلق شراكات قوية ودائمة للتصدي لتحديات التنمية المستدامة التي تواجهها دول العالم كافة، لذلك فنحن جميعاً اليوم مطالبون بأن نتحلى بالشجاعة والجرأة والطموح، وبأن نستثمر الفرصة التاريخية لاجتماعنا من أجل تضافر الجهود وإرساء الأسس المتينة للمستقبل المستدام». وأكد معاليه أن اتفاق باريس للحد من تداعيات تغير المناخ شكل تتويجاً لمفاوضات استمرت سنوات عدة شهدت الكثير من التحديات، وجسد بشكل واضح اتحاد وتصميم الإرادة السياسية العالمية على التصدي لتداعيات تغير المناخ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض