• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

سليماني.. «المحارب الهداف»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 يناير 2016

دبي (الاتحاد)

هداف عربي جزائري أصبح خياراً مطروحاً على مائدة أحد أشهر أندية العالم ليكون بديلاً لهداف البايرن توماس موللر أو نجم الريال جاريث بيل، الأمر في هذه الحالة يستحق التوقف، صحيح أن أخبار الانتقالات في الصحف العالمية تحمل مزيجاً من الحقائق والشائعات، إلا أنها في نهاية المطاف، وفي معظم الأحيان، لا تتحدث إلا عن المتألقين الذين تسعى الأندية للحصول على خدماتهم لترميم صفوفها.

النجم الجزائري إسلام سليماني، هداف سبورتنج لشبونة، الذي يبدع في الدوري البرتغالي بوصوله للهدف الـ 14 ليحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين للمسابقة البرتغالية، دخل دائرة اهتمامات مان يونايتد وكريستال بالاس، وغيرهما من الأندية الإنجليزية، وفقاً لتأكيدات أكثر من صحيفة لندنية على رأسها «إندبندنت» و«الصن» و«إكسبريس»، ما يؤكد جدية مساعي «الشياطين الحمر» لجلبه إلى مسرح الأحلام بأولد ترافورد، خاصة أن موللر لا يريد الرحيل عن البايرن، كما أن جاريث بيل استعاد الأمل في الحصول على رضا عشاق الملكي.

سليماني هو أحد النجوم الأكثر تأثيراً في صفوف منتخب «المحاربين» الجزائري، وهو هداف التشكيلة الحالية برصيد 20 هدفاً، ومن المعروف أن المنتخب الجزائري يضم مجموعة من أفضل النجوم الذين ينشطون في أندية القارة العجوز، وعلى رأسهم ياسين براهيمي، وسفيان فيجولي، ورياض محرز، ومصباح، وبن طالب، وتايدر، وغيرهم ممن يواصلون مسيرة الأجيال السابقة من نجوم الجزائر الذين كان لهم السبق في إسقاط الحاجز النفسي بين اللاعب العربي الدوريات الأوروبية.

سليماني البالغ 27 عاماً، انفجرت موهبته متأخراً على طريقة رياض محرز، ويبدو أنهما يعملان بالمثل القائل «أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي أبداً»، فقد كانا يملكان موهبة «كامنة» كشفت عنها التجربة المتدرجة، وأزال عنها الزمن ظلال الشك. واللافت في مسيرة سليماني أنه رحل إلى أوروبا متأخراً مقارنة بغيره من نجوم الكرة الجزائرية، وسرعان ما نجح في إثبات الذات، وكان تألقه اللافت في مونديال البرازيل صيف 2014 بمثابة صك النجومية، لتأتي مرحلة التوهج في صفوف سبورتنج البرتغالي لتؤكد أنه يستحق قيادة هجوم أحد الأندية الكبيرة في أوروبا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا