• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

.. والفارق 4020 يوماً!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 يناير 2016

دبي (الاتحاد)

خطف وين روني نجم وهداف اليونايتد الأضواء في ليلة الانتصار على «الريدز»، فقد كان هدفه تاريخياً ليس لأنه منح الفوز لليونايتد في القمة الأكبر على المستوى التاريخي بالدوري الإنجليزي فحسب، بل لاعتبارات رقمية وشخصية أخرى. هدف روني هو الأول له في الآنفيلد معقل ليفربول بعد انتظار دام 4020 يوماً، أي 11 عاماً، فقد هز شباك «الريدز» بمعقلهم للمرة الأولى في 15 يناير 2005، في أول مواسمه مع اليونايتد بعد قدومه من إيفرتون، واحتفل روني بالهدف بطريقة هستيرية رداً على شتائم جماهير ليفربول، فقد كان العداء حاضراً نظراً لحساسية العلاقة بين إيفرتون وهو النادي الذي جاء منه روني، وبين ليفربول، فضلاً عن المنافسة التاريخية بين اليونايتد «النادي الذي انتقل له روني وبين ليفربول.

وعاد روني ليحتفل بالتسجيل في الآنفيلد للمرة الثانية في 17 يناير 2016، أي بعد انتظار دام 4020 يوماً، والمفارقة أن روني لايزال يحتفظ بنفس الحماس، على الرغم من الفارق الكبير بين الهدفين، فقد كان روني يبلغ 19 عاماً فقط حينما سجل في معقل الريدز بالآنفيلد عام 2005، وهو الآن بلغ 30 عاماً، ولكن الفرحة لا تفرق بين شاب في مقتبل مسيرته الكروية وبين لاعب في قمة النضج الذهني والعمري والكروي.

روني لم يسجل في شباك ليفربول سوى 6 أهداف في 24 مباراة خاضها أمام الفريق الأحمر بقميصي إيفرتون ومان يونايتد، كما أن هدف روني الذي هز به شباك ليفربول مؤخراً منحه رقماً قياسياً تاريخياً، فقد أصبح أول لاعب في تاريخ البريميرليج يسجل 176 هدفاً بقميص فريق واحد، ضارباً رقم أسطورة أرسنال تيري هنري الذي سجل للجنرز 175 هدفاً في البريميرليج.

روني عاد لصدارة أغلفة الصحف البريطانية من جديد بعد تألقه في المباريات الأخيرة، والتي سبقها تعرضه لانتقادات قاسية، بدأ الحديث عن ضرورة إبعاده عن اليونايتد، وإسقاطه من حسابات المنتخب الإنجليزي في يورو 2016، ولكنه انتفض ليرد على الجميع، ويؤكد أن نجوميته لم تنطفئ بعد، خاصة أنه في مرحلة الحصاد، ويريد العرش التاريخي لهدافي اليونايتد، بعد أن نجح في أن يصبح الهداف التاريخي للمنتخب الإنجليزي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا