• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ضم دول منظمة التعاون الإسلامي

ولي عهد الشارقة يشهد انطلاق فعاليات الملتقى السادس عشر للقطاع الخاص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 مارس 2014

الشارقة (وام) - بدأت في الشارقة أمس فعاليات الملتقى السادس عشر للقطاع الخاص لدول منظمة التعاون الإسلامية تحت شعار «تعزيز التجارة البينية وشرح مزايا نظام الأفضليات التجارية لدول منظمة التعاون الإسلامي» وذلك تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة وبحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة.

ويتزامن الملتقى الذي يقام في غرفة تجارة وصناعة الشارقة مع احتفالات الإمارة باختيارها «عاصمة للثقافة الإسلامية 2014» مما يؤكد على دعم الإمارة لمسيرة التضامن الاقتصادي الإسلامي لدول منظمة التعاون الإسلامي.

ويعد الملتقى الذي يستمر لمدة يومين أحد أبرز برامج التعاون الاقتصادي والتجاري بين دول المنظمة، بهدف تبادل الآراء واستعراض أفضل الممارسات والتجارب حول الاقتصاد الإسلامي، وسبل تعزيز أواصر العلاقات التجارية بين الدول الإسلامية والمؤسسات الاقتصادية بدول المنظمة الإسلامية، وتفعيل دور القطاع الخاص في تعزيز التجارة البينية ودور المنظمات التجارية والمؤسسات المالية في تنمية التجارة بين دول المنظمة.

حضر الملتقى الذي نظمته غرفة التجارة والصناعة الشارقة عبدالرحمن الهاجري رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة وأحمد بن محمد المدفع رئيس مجلس إدارة الغرفة، والمهندس محمد الشحي وكيل وزارة الاقتصاد وعليون صار وزير التجارة السنغالي وحسين المحمودي، مدير عام الغرفة إلى جانب كبار رجالات قطاع الأعمال والصناعة في دول التعاون الإسلامي.

وقال أحمد بن محمد المدفع إن تنظيم الحدث المتعدد والمتنوع في برنامج فعالياته يأتي مواكباً للحدث الأهم الذي يبرز في احتفالية الإمارات باختيار الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية لهذا العام، وذلك تأكيداً للمكانة المتميزة التي تتبوأها الدولة إقليمياً ودولياً وانعكاساً للدور الريادي الذي تلعبه الإمارة في الارتقاء بتعزيز هذه المكانة برؤية ثاقبة من صاحب السمو حاكم الشارقة تستشرف بها الخطى نحو آفاق المستقبل بثقة في بلوغ أهداف التنمية المستدامة والشاملة انطلاقا من دعمها لأسس ومقومات بناء الإنسان باعتباره الغاية والوسيلة لأي تنمية حقيقية ناجحة.

وأضاف المدفع أن منظمة التجارة العالمية استطاعت في اجتماعها بجزيرة بالي في إندونيسيا أوائل شهر ديسمبر الماضي أن تنجح في الاتفاق على أول إصلاح تجاري عالمي منذ تأسيس المنظمة في عام 1995، وهي خطوة تستهدف فتح أفاقاً جديدة لنمو الاقتصاد العالمي ورفع معدلات التجارة الخارجية فيما بين دول العالم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا