• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

النتائج السابقة أظهرت سلبية السائقين

مرور دبي: لا نية لتخفيض قيمة المخالفات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 مارس 2015

تحرير الأمير

تحرير الأمير (دبي)

كشف العقيد سيف مهير المزروعي مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، أنه لا يوجد أي نية لتخفيض قيمة المخالفات المرورية، لافتاً إلى أنه تم طرح مبادرة التخفيض، وتم رفضها رفضاً تاماً، لأن النتائج في المرات السابقة سلبية، حيث كثرت الحوادث، وزادت نسبة الوفيات مما أدى إلى إعادة النظر في القضية.

وبين أن إصدار قانون ينص على إلزام الأهالي بوضع كراسي الأطفال للفئة العمرية دون الـ12 في المركبات جاء على خلفية وفاة عدد كبير من الأطفال العام المنصرم، منوهاً بأن العام الماضي رصد 208 مخالفة، كما أن قيمة المخالفة تصل إلى 400 درهم و4 نقاط سوداء.

=وأضاف لـ»الاتحاد»: أنه بشأن شكاوى من الجمهور تتعلق بورود مخالفات تُقدر بـ800 درهم في نفق (جزيرة النخلة في جميرا)، أوضح أن هذه المخالفات ترد بحسب فرق السرعات، حيث كل 10 كم يقابلها 100 درهم.وقال: إن المخالفة تبدأ بـ600 درهم فإذا كانت السرعة المسموح بها 100 فإن الضبط يبدأ على 120، ولكن إذا ضبط الجهاز 130 فإن المخالفة تكون 700، منوهاً بأنه إذا بلغت السرعة 160 فإن الغرامة تصل إلى 1000 درهم إضافة إلى 12 نقطة سوداء وذلك بسبب خطورة المكان وكثرة الحوادث تم وضع رادار، وأيضاً وجود انحناءات والتفافات في المكان.وفيما يخص صدم الهروب قال: إن القانون واضح تماماً، بحسب المادة 58 إنه في حال عدم الوقوف والهرب عند التسبب في حادث تنتج عنه إصابات بدنية تحول القضية إلى المحكمة باعتبارها جنائية، إضافة إلى 24 نقطة سوداء و60 يوم حجز، أما في حالة الوقوف فإنه وفق المادة 64، يغرم السائق 500 درهم و6 نقاط سوداء و7 أيام حجز.وبين أن عدد الحوادث التي سجلت هروب 13 حادثاً أسفرت عن 19 مصاباً و4 حالات وفاة.

وعن الدراجات النارية الترفيهية، قال: لقد خلت منطقة الورقاء بالكامل من الدراجات النارية، وعزا ذلك إلى مساندة الجمهور وضبطيات الشرطة، منوهاً بأن منطقة (المزهر والخوانيج والممزر) ما زالت تعاني من وجود الدراجات لذا نطلب هنا مساعدة الجمهور في التبليغ لحماية أرواح الشباب.ونفى المزروعي ما يُشاع عن أن المرأة هي المتسبب الأكبر في الحوادث، لافتاً إلى أن المرأة أكثر حرصاً وحذراً من الرجل، حيث إن عدد الحوادث التي تسببت بها المرأة 104 مقارنة بـ1075 تسبب بها الرجل، وأسفرت عن وفاة 134.وأكد أن سائقي الشاحنات يتصدرون الحوادث الخطيرة إذ إن الشاحنات ما تزال تشكل هاجساً لدينا، حيث أسفرت حوادث الشاحنات العام الماضي عن تسجيل 97 حادثاً، أدت إلى إصابة 161 شخصاً، من بينهم 19 إصابتهم بليغة، وسجلت 18 ضحية.وقال: لقد قمنا بتقديم حزمة مقترحات إلى (المجلس المروري) في هذا الشأن تتعلق بزيادة عدد الاستراحات وتحديد ساعات الدوام وتغيير الإطارات وصيانة الشاحنة بشكل دوري علاوة على إلزام الشاحنات بحمولة معينة، إذ لا يوجد سوى استراحة واحدة على طريق الإمارات، كما أن السائقين يتحايلون بشتى الطرق خصوصاً في مسألة الإطارات، حيث يركبون جديدة لدى (الترخيص)، ومن ثم يعيدون تركيب القديمة مما يشكل خطورة كبيرة.ودعا أصحاب الشاحنات إلى ضرورة متابعة السائقين، وعدم الاكتفاء بتأجير (الشاحنة)، لأن النتائج تكون سلبية على الجميع.

استراتيجية

أوضح العقيد سيف المزروعي، أننا جميعاً نعمل على تحقيق استراتيجية واحدة تقوم على تخفيض عدد الوفيات لتصل إلى صفر خلال عام 2020، منوهاً بأن القيادة العامة لشرطة دبي قررت زيادة عدد مستحقي الجوائز في نظام النقاط البيضاء، حيث يصل إلى 1500 فائز بدلاً من ألف لتحفيز السائقين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض