• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

شاعرة مكسيكية تعيش في «أبوظبي»

آنخليكا سانتا أوليا: الإمارات علمتني أن التسامح سبيل العيش المشترك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 مارس 2014

محسن الرملي

منذ أكثر من عامين ونصف العام تعيش الشاعرة والقاصة المكسيكية آنخليكا سانتا أوليا في أبوظبي، وفي النية أن تمتد إقامتها لأعوام قادمة. وكنت قد عرفتها قبل ذلك، أثناء التحضير لإحدى الملتقيات الشعرية في إسبانيا، بقينا على تواصل، حيث التقيها كلما زرت الإمارات، أحياناً في أبوظبي، وأخرى في الشارقة أو دبي، نتبادل الكتب والأحاديث عن الثقافتين وننقل لبعضنا أخبار وتحيات الأصدقاء المشترَكين من الشعراء والكتاب المكسيكيين واللاتينيين.

ولدت آنخليكا سانتا أوليا، في العاصمة مكسيكو سيتي سنة 1962، حاصلة على شهادة البكالوريوس في الصحافة والاتصال الجماهيري، وعلى الماجستير في الأنثروبولوجيا والتاريخ، وعملت لسنوات عدة في التدريس. عضوة في الجمعية العامة للكتاب المكسيكيين، وحائزة ثلاث جوائز في القصة القصيرة وكتابة قصص الأطفال. إضافة إلى الجائزة الثانية في مسابقة الشعر الدولية (فكتوريا سيمبره) 2008 التي تقام في الأرجنتين. وعدا نصوصها الشعرية والقصصية والمسرحية والمقالات الكثيرة المنشورة لها في صحف ومجلات وأنطولوجيات في المكسيك ودول أميركا اللاتينية وخارجها، فلديها العديد من الإصدارات، نذكر من بينها: «السكن في الوقت» 2005، «أنظر إلى المساء» 2006، «النحيب» 2006، «أصابع من ماء» 2006، «الجهة المعتمة للمرآة» 2007، «عن التعلم من الهواء» 2009، «صالة انتظارات» 2012، و«أسطوري» 2013، وقد ترجمت بعض أعمالها إلى الإيطالية والبرتغالية والرومانية والكاتالانية والعربية.

قراءات عربية

◆ هل تعرفين اللغة العربية؟

◆◆ لم أتعلمها جيداً بعد، ولكنني لازلت أحاول، وأحب أن أتعلمها.

◆ في الميدان الثقافي بشكل عام والآداب العربية بشكل خاص، ما مدى معرفتك وما الذي قرأتيه منها؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف