• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

قمة الآمال العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 مارس 2015

يتابع الكثيرون هذه الأيام التحضيرات التي تجري لعقد اجتماع القمة العربية، وبدرجة تفوق بكثير قدر الاهتمام التي كانت تحظى به القمم العربية السابقة، وذلك انطلاقاً من المخاطر التي يشعر بها رجل الشارع العربي في الفترة الحالية.

فلا يغفل على أحد خطورة الموقف في اليمن الذي شهد على مدار الأسابيع الماضية انقلاباً للحوثيين بدعم من إيران ليهدد بتفجير حرب أهلية في البلاد.

وهناك أيضاً القتال الدائر في ليبيا، ولجوء عصابات من المسلحين الذين يروجون بأنهم إسلاميون مجاهدون، وينحصر جهادهم في قتل الآمنين والعزل، وتهديد استقرار ليبيا والبلاد المجاورة، هذا فضلاً عن القتال الدائر في العراق لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي الذي يبدو واضحاً وبدون أي شك أنه جاء نتيجة مؤامرة خارجية استهدفت استقرار المنطقة كلها، وهناك القتال الدائر في سوريا منذ أربع سنوات.

إن هذه الحروب والاضطرابات خلقت في عالمنا العربي ظاهرة فاقت ما شهده العالم منذ عقود طويلة والتي تمثلت في الأعداد الكبيرة من اللاجئين والذين أصبح العدد الأكبر منهم في العالم أجمع يتمثل في العرب.

ويبدو أن حرب المأجورين والمتآمرين على الدول العربية لم تعد تستهدف قتل المدنيين وترويع المواطنين فقط، بل امتدت إلى محاولة هدم الهوية العربية والحضارات التي شهدتها المنطقة، وذلك من خلال تدمير الآثار في سوريا والعراق، وكان يأمل المأجورون أن يمتد ذلك إلى مصر أيضاً.

وفي مواجهة كل هذه المخاطر ينتظر رجل الشارع العربي الكثير من القمة العربية القادمة، ويأمل أن تتخذ من الخطوات ما يحقق للعالم العربي ما يرجوه من عودة الاستقرار والآمان.

محمد حسن - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا