• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

عذر أقبح من ذنب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 مارس 2015

يحتج كثيرون عند الكتابة بلغة غير صحيحة، أوعند النطق الخطأ للجمل بأن ذلك خطأ شائع جعله التداول المستمر صواباً.. وهذا «عذر أقبح من ذنب»، إذ لابد من احترام اللغة العربية وقواعدها، لأنها هويتنا والتفريط فيها يعني التفريط في الولاء والانتماء والهوية.

ومن الأخطاء التي رسختها الصحافة قولهم: (أكد المصدر على كذا) والصواب (أكد كذا)، لأن (أكد) فعل متعد لا ينبغي أن يكون بعده حرف جر يجعله لازماً، ومن الأخطاء أيضاً، قولهم (استبدلت المؤسسة أو الشركة النظام القديم بنظام حديث)، والصواب (استبدلت المؤسسة النظام الحديث بنظام قديم)، لأن الصواب أن يأتي المتروك بعد حرف (الباء)، ومن ذلك قوله تعالى: «أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير»، وهناك أيضاً خطأ في قولهم، (وقد جرت المباحثات بين الوزير وبين نظيره)، والصواب (وقد جرت المباحثات بين الوزير ونظيره) ،لأن (بين) لا تتكرر بين اسمين ظاهرين، وإنما تتكرر فقط بين ضميرين أو بين اسم ظاهر وضمير، فتقول: (جرت المباحثات بيني وبين المسؤول) أو (جرت المباحثات بيني وبينه)، وهناك خطأ يتكرر كثيراً في الفضائيات والصحافة، وهو قولهم: (وإن هكذا موضوع يجب بحثه بتأن شديد)، والحق أنه خطأ فاضح وفادح، والصواب (وإن موضوعاً كهذا يجب بحثه بتأن شديد)، فعلاً: تبرير الخطأ الشائع «عذر أقبح من ذنب».

خالد جاسم - أم القيوين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا