• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عشية إعلان الفائزين بفروع جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها الثامنة

علي بن تميم: قواعد الحجب والمنح واحدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 مارس 2014

أبوظبي (الاتحاد) - عشية إعلان الفائزين التسعة النهائيين في دورتها الثامنة، تكون جائزة الشيخ زايد للكتاب قد كرّست للعام الثاني على التوالي قاعدة المرور بالقائمتين الطويلة والقصيرة للمرشحين المتنافسين. وفي رأي الدكتور علي بن تميم الأمين العام للجائزة، فإن هذه الآلية الجديدة التي اعتمدتها الجائزة، ليست مجرد تقليد للجوائز العريقة الأخرى، وإنما هي أمر نابع من عمق التراث العربي عندما اختيرت عيون القصائد من قائمة طويلة، ثم اختصرت إلى قائمة أقصر سميت المعلقات. وإذا كان هذا الأمر يحقق عدالة بين المتنافسين، فإن تلك العدالة في رأي الدكتور تميم هي صنو للموضوعية، وللقواعد النقدية الصارمة التي تعتمدها الهيئة العلمية للجائزة، ولجان التحكيم ولجان القراءة. لقد كانت مهمة لجان القراءة هذا العام عسيرة، بعدما تقدم إليها في الفروع التسعة 1385 ترشيحاً، بنسبة نمو وصلت إلى 12% مقارنة بالدورة السابقة. فكيف أنجزت لجان التحكيم مهمتها؟ وما هي القواعد التي اعتمدتها؟ ومن سيكون الفائزون في الدورة الثامنة؟ عن السؤالين الأولين وغيرهما، يجيب الأمين العام للجائزة الدكتور علي بن تميم باستفاضة، أما السؤال الثالث فإنه يتركه في عهدة لجان التحكيم.

◆ تستعد جائزة زايد للكتاب لإعلان الفائزين بجوائزها في الشهر المقبل، فكيف تقيّمون مسيرة الجائزة خلال الأعوام الماضية؟

◆ ◆ لقد حققت جائزة الشيخ زايد للكتاب، والتي ترعاها هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، منذ انطلاقتها عام 2007، مجمل الأهداف التي وضعتها لنفسها فيما يتعلق بدعم الإبداع العربي في مختلف المجالات وتكريم المبدعين المحليين. لقد كان هدف تشجيع المبدعين والمفكرين في مجالات المعرفة والفنون والثقافة العربية والإنسانية، هو الهدف الأسمى الذي وضعته الجائزة، انطلاقا من المبادئ العظيمة التي التزم بها وعمل من أجلها، الرجل الذي تحمل الجائزة اسمه مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة وباني نهضتها، المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (رحمه الله). ومن يتابع مسيرة الجائزة خلال السنوات الماضية، ومن خلال الأسماء العلمية والأدبية فضلا عن المؤسسات العريقة والجهات الاعتبارية التي حملت جوائزها، يلاحظ أن الجائزة بفروعها، قد استطاعت بالإضافة إلى تكريم المبدعين والمفكرين المساهمة في تشجيع النشر العربي وحث الناشرين على تقديم كل ما يساهم في الارتقاء بالعقل العربي ويرفد الثقافة العربية، بما هو جديد ومميز ومواكب لقضايا العصر. ويتبدى ذلك بالدرجة الأولى في مجالات عديدة، منها على سبيل المثال لا الحصر: تنشيط حركة الترجمة الجادة ودعم الأعمال المميزة التي تسهم في رفع مستوى العلوم والفنون والثقافة في الوطن العربي، والاهتمام بأدب الطفل العربي وحض الكتاب المختصين على طرق المجالات الإبداعية التي تسهم في تنمية عقل الطفل العربي وإنارة وعيه من أجل خلق جيل واع لقضايا العصر.

استعدادات

◆ أين أصبحت استعدادات الجائزة، لإعلان نتائج مسابقات فروعها لهذا العام؟

◆ ◆ في الواقع عقدت قبل أيام الهيئة العلمية للدورة الثامنة من جائزة الشيخ زايد للكتاب اجتماعاتها في أبوظبي، لدراسة تقارير لجان التحكيم في فروعها التسعة، وفحص الأعمال المرشحة لعرضها على مجلس أمناء الجائزة، لاعتمادها. وقد تمت خلال الاجتماعات دراسة تقارير لجان التحكيم وفحص الأعمال المرشحة وإعداد القوائم القصيرة في فروع الجائزة التسعة. وقد تميزت المشاركات بالثراء والتنوع، وبلغ عددها في الفروع التسعة 1385 ترشيحاً، بنسبة نمو وصلت إلى 12% مقارنة بالدورة السابقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف