• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

نبضات قلم

تحية إكبار للشهداء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 مارس 2015

ريا المحمودي

خبر هلّ علينا بفرحة غامرة كيف لا، والظلم إن طال أبناء بلادنا لا يتغلغل إليهم، فلنا في القيادة عيون لا تنام، ونفوس تحرص على محاربة الظلم والفساد، فلا راحة ولا طمأنينة لمن أريقت دماؤه وأهله إلى اليوم يبكون عليه، ولا تهدأ للجميع نفس إلا بعد تحقيق العدالة.. التي بالفعل تحققت بعد عام من رحيل البطل الشهيد.

خبر جميل سر كل من يحمل المحبة في الله للشهيد البطل طارق الشحي، فقد كان همه هو خدمة وطنه، والحرص على راحة عيون طالها الخوف والقلق من أن تمسي نائمة في سريرها، وتصبح غارقة ببرك الدم في نهارها، فمثل هذه الفتن تغلغلت في البلدان الشقيقة، ففقدت راحة البال وصفاء النفس ودبت في عروقها الكراهية والحقد والخوف على ما سيحدث للنفوس البريئة التي لا ذنب لها مما يحصل في هذا الزمن الرهيب، ولكن مع وجود الأبطال فلا نامت أعين الجبناء، فكل من يخدم وطنه ولو بالقليل هو بطل، وكل من يسهر على راحة المواطنين هو بطل، وكل من يلتحق بركب الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجل حماية الآخرين هو بطل، وهؤلاء الأبطال أحياء عند ربهم يرزقون بإذن الله.

تحية إكبار وانحناء القامة، ورفع قبعات الرأس لك يا طارق الشحي، ولجميع من رحلوا في قوافل الشهداء، تحية تقدير واعتزاز بكم، لأنكم بيضتم الوجوه، وأظهرتم من هم أبناء زايد العطاء، ونسأل الله العظيم رب العرش العظيم الصبر والسلوان لجميع من فقدوا أحبتهم في سبيل الوطن..وإلى جنات الخلد يا من رحلوا عنا في خدمة وطنهم الغالي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا