• السبت 28 شوال 1438هـ - 22 يوليو 2017م

فرار 95 شخصاً من أحد سجون «داعش» في حلب ومقتل 29 متشدداً

المعارضة تقاتل النظام والإرهابيين والبراميل المتفجرة تدمي المدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 مارس 2015

عواصم (وكالات) كثفت طائرات النظام السوري أمس قصفها بلدات ريف دمشق،مستخدمة في بعضها البراميل المتفجرة، بينما جرت اشتباكات عنيفة بين قوات المعارضة وقوات النظام وبين المعارضة والمتشددين، مسفرة في مجمل الجبهات عن مقتل 63 مقاتلاً وإرهابياً ، بالتزامن مع تمكن 95 شخصاً بينهم مدنيون و30 من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وقوات المعارضة السورية، من الفرار من أحد سجون تنظيم «داعش» في مدينة الباب في ريف حلب. وفي التفصيل ذكر المرصد السوري أن 11 سوريا قتلوا في حلب بينهم 10 مقاتلين من المعارضة، خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حلب الشمالي، كما قتلت امرأة من بلدة بيانون برصاص قناص في منطقة الشيخ مقصود في حلب. وفي حمص قتل 7 مدنيين بينهم طفلان بالبراميل المتفجرة على مناطق في مدينة تلبيسة، فيما قتلت امرأة بقصف مدفعي لقوات النظام على نفس المدينة. وفي محافظة درعا قتل 5 مدنيين بينهم طفل وامرأتان بقصف بالبراميل المتفجرة على مناطق في بلدة المزيريب، وقتل رجل بقصف النظام لمناطق في بلدة جاسم. وفي حماة قتل 4 مدنيين بينهم معارض باشتباكات مع قوات النظام في ريف حلب، فيما قتلت امرأة ورجل بقصف بالبراميل المتفجرة على مناطق في بلدة الهبيط في ريف إدلب، وقتل شخص بقصف للطيران الحربي على منطقة التبارة. وفي ريف دمشق قتل رجل برصاص قناص في مخيم الوافدين، طفل ورجل بقصف للطيران الحربي على مناطق في بلدة النولة في الغوطة الشرقية إضافة إلى امرأة في حي الشيخ ياسين في دير الزور،ومنشق عن قوات النظام م بقصف البراميل المتفجرة في مدينة تلبيسة في ريف حمص. واغتال مسلحون عضو قيادة فرع حزب البعث في بلدة القريتين في ريف حمص، فيما قتل رجل من بلدة البويضة في ريف دمشق برصاص قناص. وقتل 9 من تنظيم «داعش» بينهم 5 من جنسيات غربية، باشتباكات بين مجموعتين من عناصر التنظيم قرب مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي. كما قتل 3 عناصر من «جبهة النصرة» بقصف لقوات النظام على مناطق في مخيم اليرموك في دمشق. وقتل 13 مقاتلا كرديا بانفجار ألغام واشتباكات عنيفة دارت مع تنظيم «داعش» في منطقة مندك قرب طريق حلب-الحسكة الدولي جنوب شرق عين العرب (كوباني). وقتل 12 مقاتلاً من المعارضة، بقصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، إثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام التي سقط لها 23 في اشتباكات وهجمات وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية. ولقي 20 عنصرا من «داعش» و«جبهة النصرة» ومتشددون من جنسيات عربية وآسيوية مصرعهم، في كمائن وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم، واشتباكات مع قوات النظام والقوات الموالية لها. وحاول 10 عناصر من «داعش»، أحدهم تونسي الجنسية والبقية من جنسيات غربية، الفرار عبر الحدود السورية التركية للعودة إلى بلدانهم عبر منطقة ريف حلب، وأثناء فرارهم تمكن التنظيم من اعتقالهم، وأودعوا سجنا عند أطراف مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي. إلى ذلك شن التحالف الدولي أربع ضربات جوية في سوريا، وقعت قرب كوباني، وقصفت أربع وحدات تكتيكية لـ«داعش» ودمرت 9 مواقع قتالية ومركبة. من جهة أخرى قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس إن نحو 95 سجينا فروا من سجن تابع لتنظيم «داعش» في شمال سوريا لكن غالبيتهم اعتقلوا مجددا. وذكر إن عملية الهروب من السجن حدثت في بلدة الباب على بعد نحو 30 كيلومترا إلى الجنوب من الحدود التركية. وأضاف أنه بين الفارين من السجن مدنيون سوريون ونحو 30 مقاتلا كرديا، وأعضاء فصائل مقاتلة معارضة لـ«داعش». ونقل المرصد عن مصادر على الأرض قولها إن «داعش» أعلنت حالة التأهب في البلدة واستخدمت مكبرات الصوت لتطلب من السكان الإمساك بالهاربين. إلى ذلك زار فريق من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» أحد مخيمات الفلسطينيين في منطقة السيدة زينب في العاصمة دمشق أمس، للاطلاع على الدمار الذي خلفه القتال في المخيم. ولم تصدر تصريحات عن الوفد الزائر.