• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

جسور

منتخب 2022

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 يناير 2016

د. حافظ المدلج Hafez.AlMedlej@alIttihad.ae

يصل نجم كرة القدم إلى قمة النضج الكروي، ويقدم أفضل مستوياته في سن 28، بمعنى أن المنتخبات التي تلعب اليوم بالدوحة، في كأس آسيا تحت 23 سنة سوف يصل نجومها لنضجهم الكروي، حين يقام كأس العالم بالدوحة 2022، ولذلك علينا أن نتابع نجوم البطولة.

لن أخوض في سيرة المنتخبات الخليجية المشاركة، حتى لا يطول الحديث، وتضيق مساحة المقال عن فكرته الأساسية التي تتمحور حول الفرصة التاريخية التي لا تتكرر بإقامة كأس العالم في الخليج، ما يعني اللعب على أرضنا وبين جماهيرنا وفي البيئة التي تعودنا عليها، ويفترض أن نحقق فيها أفضل نتائجنا في تاريخ كأس العالم.

وتشارك قطر من دون خوض التصفيات، بوصفها المستضيف، ولكن عليها إعداد منتخب قوي، لأن نجاح كأس العالم يرتبط باستمرار منتخب المستضيف، مثلما حدث عام 2002، حين وصلت كوريا الجنوبية إلى نصف النهائي، وكانت السبب الرئيس في نجاح البطولة، ويبقى السؤال المهم: من يرافق «العنابي» في تمثيل الخليج في نهائيات كأس العالم «قطر 2022».

الإمارات هو المنتخب الأقرب للتأهل، عطفاً على الخطة المرسومة منذ سنوات لجميع الفئات السنية التي تسير على خطى المنتخب الأول الذي حقق برونزية آسيا، في مثل هذا الشهر من العام الماضي، وتزداد فرص تأهل «الأبيض» مع الاستقرار الإداري والفني والمزيد من التفاهم بين اللجان والهيئات الرياضية التي تؤثر على مسيرة المنتخبات.

السعودية هي الأقدر على إنجاب المواهب، عطفاً على التعداد السكاني والتنوّع الجغرافي وقوّة الدوري، ولكن الاهتمام بالفئات العمريّة يخضع حتى الآن لخطط قصيرة الأجل، سرعان ما تتغير بتغيّر القيادات، فقد كنت أكثر الفرحين بتطبيق فكرة المقال «منتخب 2022» قبل سنوات، ولكنها اختفت أو تغيّر مسارها مع تغير الاتحاد السعودي لكرة القدم.

عُمان تقدم منتخباتها بهدوء يستحق الاحترام مع كرة قدم جميلة تجعل منتخبها «الحصان الأسود» في كثير من البطولات، ولكن التأهل لكأس العالم يحتاج جهداً أكثر وتخطيط أطول ومشاركات أصعب حتى يقوى عوده للمنافسات الأقوى.

الكويت دخلت نفقاً صعباً بتكرار تعليق مشاركاتها في البطولات التي يشرف عليها «الفيفا»، وأتمنى أن تنقشع الغيمة، ليعود «الأزرق» الذي عهدناه، بينما البحرين فرّط مرتين في فرصة التأهل بالملحق، وربما يصعب الوصول إلى تلك المرحلة للمرة الثالثة، ولكن آمالي كبيرة بأن أرى ثلاثة منتخبات خليجية في كأس العالم بقطر، وعلى جسور كأس العالم 2022 نلتقي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا