• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الطيبي وصفه بنسخة إسرائيلية من «داعش» .. نتنياهو: هناك جهد «دولي» لإسقاطي

ليبرمان لفلسطينيي الداخل: الرحيل أو قطع رقابكم بالفؤوس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 مارس 2015

عبدالرحيم حسين (رام الله) قال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان الذي يرأس حزبا قوميا متشددا يمثل جزءا رئيسيا في ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن الأقلية العربية في إسرائيل (فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948) والذين لا يدينون بالولاء لدولة إسرائيل يجب أن تُقطع رقابهم أو الرحيل إلى الدولة الفلسطينية المرتقبة. ووصف ليبرمان فلسطينيي 48 بالطابور الخامس واتهمهم بمحاولة تدمير إسرائيل من الداخل قائلاً في إطار حملة انتخابية في كلية في مستوطنة هرتسليا «من معنا يحصل على كل شيءمن ضدنا لا شيء يمكن عمله.. نحتاج لفأس لقطع رؤوسهم. بغير ذلك لن نتمكن من البقاء هنا». و ذكرت صحيفة هآريتس الإسرائيلية أن تصريحات ليبرمان، الذي سبق أن طالب بطرد فلسطينيي 48 من إسرائيل، جاءت خلال مؤتمر انتخابي في مركز هرتسليا الأكاديمي يوم الأحد. وقال ليبرمان: «من معنا يحصل على كل شيء، يحصل حتى على نصف المملكة» في استعارة توراتية من «سفر إستير» موضحاً «أن عرب إسرائيل، غير الموالين للدولة يستحقون مصيراً مختلفاً» حسب ما نقلت القناة التلفزيونية الثانية من المؤتمر الذي جاء بعنوان «صوت من أجل الديمقراطية - انتخابات عام 2015». وكان ليبرمان في الماضي قد طلب من فلسطينيي 48 الذين يُفترض أن لهم حقوقا متساوية لكنهم يشكون من معاملتهم باعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية أداء قسم ولاء إذا أرادوا البقاء في إسرائيل وهو إجراء نبذه نتنياهو في ذلك الوقت. وقال ليبرمان في وثيقة رسمية لحزبه «إسرائيل بيتنا»، العام الماضي، إن عرب إسرائيل «الذين يقررون أن هويتهم فلسطينية بإمكانهم التنازل عن جنسيتهم الإسرائيلية ويصبحون مواطنين في دولة فلسطين المستقبلية». وأضاف أن «على دولة إسرائيل أن تشجعهم كذلك على القيام بذلك من خلال نظام حوافز اقتصادية»ورد عضو الكنيست العربي الإسرائيلي أحمد الطيبي بالقول إن الوضع الذي يصفه ليبرمان سينجم عنه «نسخة يهودية من تنظيم داعش». وقال إن القائمة المشتركة، التي تضم المرشحين من فلسطينيي 48 في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، سوف تعمل على إزالة الزعماء الفاشيين والعنصريين بالوسائل الديمقراطية، وفقاً لما نقلته عنه صحيفة «جيروسلم بوست». واتهم الطيبي ليبرمان بأنه يتزعم النسخة «الإسرائيلية من داعش»، قائلاً: «كلما كنا أقوى.. ضعف الإسرائيليون الدواعش». الى ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصريحات أذيعت امس إن هناك «جهدا دوليا كبيرا» لضمان خسارته الانتخابات التي تجري الأسبوع المقبل وتشهد تنافسا قويا. وفسرت الإذاعة الإسرائيلية تلك التصريحات على أنها إشارة إلى التمويل الخارجي لجماعات تقوم بحملة من أجل تغيير الحكومة في إسرائيل. ويحظر على الأحزاب السياسية في إسرائيل قبول أموال بشكل مباشر من متبرعين من الخارج خلال أي حملة انتخابية. ولكن يسمح بهذا التمويل بموجب القانون الإسرائيلي للمنظمات غير الربحية التي تتبنى وجهات نظر سياسية ويقدم مستشارون أميركيون المشورة للمرشحين الإسرائيليين منذ سنوات. وقال نتنياهو «إنه سباق متقارب للغاية. لا شيء مضمون لان هناك جهدا دوليا كبيرا لإسقاط حكومة ليكود». وتشير استطلاعات للرأي إلى تقارب شعبية ليكود والاتحاد الصهيوني الذي يمثل يسار الوسط قبل الانتخابات التي تجري في 17 مارس في حين يرى معلقون سياسيون على نطاق واسع أن نتنياهو لديه فرصة أفضل لتشكيل ائتلاف حاكم بعد الانتخابات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا