• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

قضت بحبس مواطن 6 أشهر لإزعاجه السلطات وأمرت بإيداع آخر مركزاً للمناصحة

«الاتحادية العليا» تعيد «إخوان اليمن» للترافع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يونيو 2016

يعقوب علي (أبوظبي)

حكمت دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا أمس بمعاقبة سلطان سالم محمد عايد الكتبي «إماراتي» بالحبس لمدة 6 شهور بعد إدانته بتهمة إزعاج السلطات الأمنية، فيما حكمت على مواطن آخر يدعى طارق نصير أحمد غلام بإيداعه أحد مراكز المناصحة التابعة لوزارة الداخلية لمدة 6 شهور ومنعه من السفر خلال هذه المدة وإخضاعه للرقابة وتقديم تقرير عن سلوكه بعد مرور الفترة، وذلك عن تهمة «الخطورة الإرهابية». وفي القضية المعروفة إعلامياً بقضية «إخوان اليمن» قررت المحكمة إعادة القضية للترافع بعد أن كانت قد حجزتها للحكم، ويواجه في القضية 19 شخصاً متهماً ، منهم 4 إماراتيين، بينما يحمل باقي المتهمين الجنسية اليمنية- اتهامات بتأسيس ودعم فرع لتنظيم الإخوان المسلمين اليمني في الدولة، وعدداً من الاتهامات المرتبطة بها. وقررت المحكمة تأجيل النظر في القضية لجلسة 16 يونيو 2016 وذلك لبيان حقيقة الأموال المضبوطة لدى أحد المتهمين والبالغة 3.6 مليون درهم، حيث طلبت المحكمة تقديم كشف تفصيلي بمصادر هذه الأموال وفي أي شيء تم استثمارها، والجزء الذي يخص منها التنظيم الإرهابي. وقبل قرار المحكمة سأل القاضي المتهم (أ.ع.م.ب) الذي ضبط معه مبلغ 3.6 مليون درهم في منزله عن مصادر هذه الأموال وملكيتها فأجاب قائلاً «هي أموالي الخاصة وأموال تخص أفراد عائلتي، الزوجة والإخوة والأخوات، ورثنا جزءاً منها بعد وفاة والدنا وأنا أقوم باستثمارها»، وبرر المتهم إقراره أمام النيابة بأن جزءاً من تلك الأموال تعود لتنظيم الإخوان المسلمين قائلاً: «أقوالي أمام النيابة جاءت تحت الضغط النفسي، ولم أكن أقصد أي كلمة من ما ذكرته أمام النيابة».

واستكملت المحكمة الاستماع لمرافعات دفاع المتهمين في قضية «جواسيس حزب الله» والمتهم فيها 7 أشخاص من بينهم إماراتيان وامرأة كندية من أصل عربي و4 لبنانيين، واستمعت المحكمة أمس، لمرافعتين من هيئة الدفاع دفع فيهما المحامون ببطلان إجراءات التحقيق ومحاضر جمع الأدلة وإجراءات التفتيش والقبض، فيما قررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى تاريخ 19 سبتمبر للاستماع لمرافعة المحامين عن بقية المتهمين. وفي قضايا أخرى استمعت المحكمة لمرافعات من النيابة وثلاثة محامين في أربع قضايا أخرى تتعلق بأمن الدولة ،‏ وأجلت النظر فيها جميعاً إلى تاريخ 27 يونيو 2016. وفي القضية المعروفة باسم «عاشق داعش» الذي وضع عبارة «داعش الحب» على هاتفه المتحرك، برر محامي المتهم الآسيوي ما قام به موكله بأن كره المتهم للحب بعد تجربة فاشلة جعله يصفه بـ«داعش»، مضيفاً بأن العبارة الكاملة هي: «داعش الحب، الحب داعش»، وطالب الدفاع ببراءة موكله.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض