• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تطبيقاً لمبدأ السعادة

افتتاح أول حضانة لاستقبال أطفال المعلمات بمدرسة قباء برأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يونيو 2016

مريم الشميلي (رأس الخيمة):

بدأت مدرسة قباء للتعليم الأساسي حلقة ثانية، بتفعيل مشاريعها ومبادراتها المتميزة في تحقيق مبدأ السعادة، وتم افتتاح أول حضانة أطفال مهيأة لاستقبال أطفال المعلمات أثناء ساعات العمل في مقر المدرسة، ضمن تطبيق مشاريع سفيرة السعادة بالمدرسة، ولتحقيق مطالب المعلمات الأمهات، بحضور الدكتور عبدالله بن فضل النعيمي مدير منطقة رأس الخيمة الطبية.

وأكدت عبير الطنيجي مديرة المدرسة أن هناك أسساً ومرتكزات لابد من تحقيقها لترجمة مفهوم السعادة الحقيقي لدى كل موظف يعمل في أي مؤسسة بالدولة، وعليه طبق مشروع افتتاح الحضانة الذي يعد أحد ثمرات مشروع السفيرات، وتولت تنفيذه سفيرة السعادة في المدرسة سمية الشحي معلمة اللغة الإنجليزية بالمدرسة، موضحة أن توفير الحضانة كان مطلباً ملحاً من المعلمات، ولتوفير مطلبهن افتتحناها قبل نهاية العام الدراسي، مضيفة أن الحضانة تستوعب 20 طفلاً وطفلة، مع المربيات. وأشار الدكتور عبدالله النعيمي إلى أنه سيوجه الممرضة لمتابعة صحة الأطفال، مؤكداً أن المبادرة ستوفر البيئة المستقرة للمعلمات، بعيداً عن قلقهن على أبنائهن وهم في المنازل.

وأوضحت سمية الشحي سفيرة السعادة في المدرسة، أن الحضانة مزودة بالألعاب والسرائر المريحة، وتستقبل الأطفال من جميع الأعمار «المتراوحة بين أشهر معدودة إلى عمر السنتين، والحضانة عبارة عن حجرتين متصلتين وموقعهما استراتيجي بجانب الملعب الخلفي للمدرسة، مضيفة أن المعلمة بإمكانها الاطمئنان على صغارها في وقت الفراغ بين الحصص.

وفي وقت سابق، عمدت مدرسة قباء لتشكيل مجلس يضم أولئك السفراء في المدرسة، ويسعى المجلس لتحقيق الأهداف العامة التي ستحقق بتطبيق البرامج المقدمة من كل سفيرة إيماناً من المدرسة بأهمية تحقيق رفاهية المعلم والطالب، وهي مبادرة« سفراء قباء» في كل من السعادة والتسامح والمستقبل. وفي نفس الإطار، نظمت إدارة التميز والاستراتيجية بغرفة رأس الخيمة، مختبر الإبداع الأول تحت عنوان«فكر وأسعدنا»، وذلك بهدف تحقيق الضرورات الأساسية في إدارة الأعمال .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض