• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تحذيرات من الذبح في الخارج

13532 ذبيحة في مسالخ أبوظبي بحلول رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يونيو 2016

ناصر الجابري (أبوظبي)

كشفت إدارة الصحة العامة في بلدية مدينة أبوظبي أن إجمالي عدد ذبائح الأغنام والماعز خلال الأيام الثلاث الماضية بلغ 13532ذبيحة في مسالخ أبوظبي، حيث شهدت مسالخ الإمارة إقبالاً شديداً على الذبح بحلول شهر رمضان المبارك.

وقال خليفة الرميثي مدير إدارة الصحة العامة في بلدية أبوظبي: «إن عدد ذبائح الغنم وصل إلى 7519 ذبيحة، وذبائح الماعز نحو 5426، بينما وصل عدد ذبائح الجمال إلى 188، والبقر إلى 399».

وأشار الرميثي إلى أن مسالخ أبوظبي متاحة للجمهور من السادسة صباحاً وحتى السادسة مساءً، وعلى مدار أيام الأسبوع كاملة طيلة شهر رمضان المبارك، كما تم استحداث وردية ليلية للعمل من الساعة العاشرة ليلاً إلى الساعة 1.30 بعد منتصف الليل.ودعا الرميثي الجمهور الكريم إلى الالتزام بالذبح في المسالخ، وعدم الذبح في المنازل، والعزب، مبيناً أن مسالخ بلدية مدينة أبوظبي المجهزة بأحدث التقنيات، تلعب دوراً محورياً في الحفاظ على الصحة العامة ومنع انتشار الأمراض نتيجة الكشف الصحي والبيطري على شحنات الحيوانات الواردة لأسواق المواشي، إضافة للكشف البيطري الحي على الحيوانات قبل الذبح.

وأضاف: « تضمن المسالخ رصد الآفات المرضية، وتقييمها بشكل علمي، ومدروس لمعرفة مدى خطورتها، وتحديد الحالات التي تستوجب إعداماً كلياً أو جزئياً، وذلك في سبيل السيطرة على الأمراض المنقولة بوساطة اللحوم أو الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وجميعنا يدرك خطورة الأمراض المشتركة التي يمكن أن تنتقل للإنسان من الحيوان المريض، ونذكر منها على سبيل المثال: الحمى المالطية، الإصابة بالدودة الشريطية من لحوم الأبقار المصابة، ومرض حمى الوادي المصدع «حمى الضنك»، ومرض السل، وجنون البقر، إضافة للتسممات الغذائية التي تنتج عن تلوث اللحوم وعدم الحفظ أو النقل السليم». وأشار الرميثي إلى أن عملية نقل اللحوم لا تقل أهمية وخطورة عن الأمراض، وقال: « لذلك ننصح الجمهور الكريم أن يقصدوا المسالخ بغرض الذبح بعد الانتهاء من التسوق، حيث دأب الكثير من الجمهور على اتباع الأسلوب الخطأ في التسوق فيذهبون للمسالخ أولاً، ويضعون اللحوم في سياراتهم، ومن ثم إكمال أعمال التسوق في الأسواق غير منتبهين لخطورة بقاء اللحوم فترة طويلة دون تبريد خاصة أن السيارات تكون حارة، ومن المعلوم أن اللحوم مواد غذائية سريعة الفساد، وتصبح خطرة جداً إذا لم تحفظ بشكل جيد، ولهذا نؤكد على أن يكون الذهاب للمسالخ في آخر مرحلة من مراحل التسوق للعائلة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض