• الاثنين 05 رمضان 1439هـ - 21 مايو 2018م

عبور 9 آلاف خلال الأيام الـ6 الأخيرة و22 ألفاً في ديسمبر

285 ألف لاجئ سوري فروا للأردن منذ 2011

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يناير 2013

جمال إبراهيم، أ ف ب (عمان) - أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن عدد السوريين الذين دخلوا الأردن خلال الشهر الماضي وصل إلى 22 ألف لاجئ فيما بلغ عدد الذين وصلوا إلى المملكة منذ بداية يناير الحالي وحتى أمس نحو 9 آلاف معظمهم من محافظة درعا الجنوبية والمناطق المحيطة بها، ليتجاوز العدد الكلي للسوريين في الأردن 285 ألفا منذ بدء الاضطرابات منتصف مارس 2011. وقال ممثل المفوضية أندرو هاربر إن “عدد الذين دخلوا ليلة الجمعة وحدها بلغ 848 لاجئاً تتراوح أعمارهم بين 6 أعوام و80 عاما”، مشيراً إلى أن عدداً من اللاجئين قدموا من مدينة حلب شمال البلاد. وأوضح هاربر أن المفوضية تحتاج إلى 1200 خيمة جديدة لمخيم الزعتري شمال شرق الأردن ليتم إيواء اللاجئين الهاربين من بلادهم بسبب ارتفاع وتيرة العنف.

من جهته، قال الناطق الإعلامي لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود إن عدد اللاجئين الذين عادوا طوعاً إلى سوريا خلال أسبوع كان بحدود ألف شخص، فيما عاد ليلة السبت الأحد 138 شخصاً. وأضاف أن العمل بمخيم سايبر ستي شمال الأردن شارف على الانتهاء وسيتم نقل الشباب الفرادى (بدون عائلات) تدريجياً حين الانتهاء من التجهيز الكامل للمخيم كما أن العمل بمخيم مريجب الفهود في منطقة الزرقاء شرق عمان شبه اكتمل بانتظار افتتاحه لاستقبال اللاجئين، وتبلغ سعته المبدئية 5 آلاف لاجئ وقابليته للزيادة السريعة تصل إلى 30 ألف لاجئ.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أعلنت في وقت سابق أن عدد اللاجئين السوريين المسجلين لديها وبانتظار التسجيل تجاوز 145 ألفاً، والعدد الكلي للسوريين في المملكة تجاوز 285 ألف سوري منهم 62 ألفاً و111 في مخيم الزعتري بمحافظة المفرق قرب الحدود السورية.

ويعبر مئات السوريين يومياً الشريط الحدودي للأردن، الذي يزيد طوله على 370 كيلومتراً، بشكل غير شرعي، هرباً من القتال الدائر بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة والذي أسفر عن مقتل أكثر من 60 ألف شخص في النزاع المستمر منذ 21 شهراً، بحسب الأمم المتحدة. وقال الحمود إن الحكومة الأردنية تعد خطة للتعامل مع هذا الارتفاع في أعداد اللاجئين، من خلال وضع خطة طوارئ، بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة العاملة في المملكة والمجتمع الدولي. ويقيم اللاجئون السوريون في ثلاثة تجمعات رئيسية في مدينة الرمثا الحدودية ومخيم الزعتري في المفرق، فيما يتوزع الآلاف منهم في محافظات المملكة، من بينها إربد وعمان والمفرق، لدى أقاربهم، وفي الإسكانات الإيوائية التابعة للجمعيات الخيرية المحلية.

جودة يبحث الأزمة السورية مع السفير الأميركي لدى دمشق

عمان (الاتحاد، أ ف ب) - بحث وزير الخارجية الأردني، ناصر جودة، في عمان، أمس، مع السفير الأميركي لدى سوريا، روبرت فورد، «تطورات الأزمة السورية»، مؤكداً أهمية إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا، ووقف نزيف الدم، وضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه تداعيات استمرار هذه الأزمة على الأردن ودول المنطقة، وأهمية دعم الائتلاف الوطني السوري. وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية إن جودة «عرض انعكاسات الوضع في سوريا على الأردن من جميع النواحي، لا سيما الناحية الإنسانية، المتمثلة باستقبال الأردن لمئات الآلاف من الأشقاء السوريين الذين لجأوا إلى الأردن، بسبب الأحداث، وتقديم الخدمات لهم، على الرغم من الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الأردن». من جهته، شدد فورد على «أهمية ومحورية الدور الأردني في أمن واستقرار المنطقة»، مؤكداً أنه «بات أمراً حيوياً وضرورياً مساعدة المجتمع الدولي للأردن». وكانت الخارجية الأميركية سحبت السفير فورد من دمشق في 24 أكتوبر 2011 بسبب «تهديدات جدية ضد سلامته الشخصية».