• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

كرزاي يتهم «أجانب» بالوقوف ورائه

16 قتيلاً بتفجير انتحاري في أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 مارس 2014

مزار شريف، أفغانستان (أ ف ب) - قُتل ما لا يقل عن 16 مدنيا أمس في عملية انتحارية استهدفت أحد الأسواق في شمال أفغانستان، في وقت فرضت تدابير أمنية مشددة في البلاد قبل حوالى أسبوعين من انتخابات رئاسية حاسمة.

ووقع الاعتداء في سوق بقلب ميمنة عاصمة ولاية فرياب النائية المحاذية لتركمانستان، بحسب السلطات المحلية التي أشارت إلى أن العبوة وضعت في آلية صغيرة كان يقودها الانتحاري.

وكان شمال أفغانستان بقي بمنأى نسبيا عن أعمال العنف في بداية حركة التمرد لكن طالبان كثفت في السنوات الأخيرة عمليات التسلل إلى هذه المناطق. وفي نوفمبر قتل ستة موظفين أفغان في منظمة «أكتيد» الفرنسية غير الحكومية في ولاية فرياب.

وذكرت السلطات أن «16 شخصا على الأقل قُتلوا أمس وأُصيب أربعون آخرون، بينهم امرأة حامل وصبيان». وقال محمد الله بطش حاكم ولاية فرياب إن «جميع الضحايا من المدنيين والتجار في السوق»، فيما اتهم الرئيس الأفغاني حميد كرزاي «أجانب» بالوقوف وراء هذا الاعتداء الذي لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.

وقد وقع الهجوم قبل ما يزيد على أسبوعين من الانتخابات الرئاسية المقررة في 5 أبريل والتي تهدف إلى تعيين خلف للرئيس حميد كرزاي الذي يحظر عليه الدستور الترشح لولاية ثالثة على التوالي.

ويتنافس تسعة أشخاص على منصب الرئاسة الذي تولاه كرزاي منذ إطاحة نظام طالبان في 2001، وذلك بعدما اعلن وزير الدفاع السابق عبد الرحيم ورداك الأسبوع الماضي انسحابه من السباق إلى الرئاسة.

ويعتبر كل من وزير الخارجية السابق والمقرب من كرزاي زلماي رسول، والاقتصادي السابق في البنك الدولي اشرف غاني، والمنافس الأساسي لكرزاي في انتخابات 2009 عبدالله عبدالله من أبرز المرشحين في الانتخابات المقبلة.

وكان عناصر طالبان الذين يخوضون حركة تمرد عنيفة مستمرة منذ اكثر من عقد توعدوا الأسبوع الماضي بـ«بلبلة» هذه الانتخابات الأساسية من اجل مواصلة عملية الانتقال الديمقراطي في بلد يشهد حروبا متعاقبة منذ ثلاثة عقود. وخلال الانتخابات الأخيرة عام 2009 قتل ما لا يقل عن 31 مدنيا و26 من عناصر قوات الأمن في يوم الانتخابات نفسه في هجمات نسبت إلى متمردي طالبان.

كما تنظم الانتخابات في وقت تمر فيه البلاد بمرحلة من الغموض بشأن مصيرها مع اقتراب موعد انسحاب قوات الحلف الأطلسي البالغ عديدها 53 ألفا بحلول نهاية السنة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا