• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

اتفاق في مشاورات الكويت على الإفراج غير المشروط عن الأطفال المحتجزين

هادي: آن الأوان أن يعود «الانقلابيون» عن غيهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يونيو 2016

الرياض، الكويت (وكالات)

اتهم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية بأن لا همّ لها إلا السلطة والبحث عن شراكة هشة لتشريع الانقلاب متغافلة عما أحدثته من أوجاع وضحايا ودمار وإسقاط للدولة ونهب لأسلحتها والاستقواء بها على المواطنين في المدن وإخضاعهم بقوة السلاح لحكم كهنوتي ظالم وغاشم في محاولة لفرض النموذج الإيراني في البلاد التي شبت عن الطوق ولن تقبل بغير الحرية التي تربى عليها الشعب، مؤكدا في خطاب بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أن اليمن لن يكون إلا في مكانه الطبيعي بين جيرانه وفي محيطه الآمن ولن يكون وكيلا لمشاريع القوى الواهمة التي تريد عزله عن محيطه ومصالحه الحيوية.

وقال هادي: «مسار التسوية السياسية الذي افترضته المبادرة الخليجية كان كفيلا بالعبور إلى المستقبل، ولولا الانقلاب وإسقاط مؤسسات الدولة لكان الشعب ينعم بالأمن والاستقرار وقد تجاوز كل العوائق». وأضاف: «إن كل ما حدث ويحدث في اليمن منذ لحظة الانقلاب يتحمل مسؤوليته منفردا وجماعيا من خطط للانقلاب وأدخل البلاد في أتون الحرب واغتال السلم الاجتماعي وتسبب بإراقة الدماء وقتل الأبرياء واعتقال الآلاف وتدمير المدن والخدمات».

وأضاف: «كل يوم جديد يمر على الشعب وعاصمته وعدد من محافظاته تحت سيطرة هذه العصابة البغيضة يستنزف الوطن ويقوض السلام ويعزل اليمن عن محيطه ويدمر ما تبقى للدولة من مقومات فيما تستأثر قيادات الانقلاب بموارد الدولة لإثراء أنفسهم وتمويل حروبهم على حساب احتياجات الشعب الموجوع». وتابع قائلا «لقد حقق شعبنا وبجهود جيشه ومقاومته الباسلة انتصارات عظيمة في معركة الوجود أمام مشروع الكهنوت بتعاون ومساندة دول التحالف وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وكل دول التحالف ولا تزال أمامنا تحديات كبيرة لتثبيت الأمن وترسيخ حضور الدولة وإسناد المناطق التي تتطلع للتحرير من أجل إعادة اليمن إلى حاضنته الطبيعية ومكانته اللائقة».

وشدد هادي على الاستمرار في مشاورات الكويت رغم كثرة العراقيل التي يضعها الانقلابيون وتعنتهم المستمر وتلاعبهم بالوقت ومقامرتهم بحياة الشعب ومستقبل الوطن، وقال: «حين ذهبنا للمشاورات كان هدفنا إنهاء الانقلاب وإحلال السلام وإيقاف نزف الدم ووقف الدمار، وقدمنا التنازلات، وصبرنا وتحملنا أمام لامبالاة الانقلابيين، وقدمنا المرونة الكاملة، لكن كل يوم تثبت تلك المليشيات أن لا همّ لها إلا السلطة والبحث عن شراكة هشة وتشريع انقلابها».

وأضاف: «نؤكد اليوم وكل يوم أن اليمن لن يكون إلا في مكانه الطبيعي بين جيرانه وفي محيطه الآمن وأبدا لن يكون وكيلا لمشاريع القوى الواهمة التي تريد عبر وكلائها عزل اليمن عن محيطه ومصالحه الحيوية، وسنعمل ومعنا كل الشرفاء على الوصول إلى اليمن الاتحادي القائم على أساس مخرجات الحوار الوطني وسيكون يمنا حراً كريماً يتسع لكل أبنائه ويفتح ذراعيه للنهضة والرقي». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا