• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

7 قتلى بعملية انتحارية استهدفت فندقاً وسط الصومال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 مارس 2014

مقديشو (وكالات) - أعلن مسؤول في قوات الأمن الصومالية أمس مقتل 7 في عملية انتحارية استهدفت مساء أمس الأول فندقا في مدينة بولا بورد التي استعادتها من حركة الشباب المتشددة قوة من الاتحاد الأفريقي (أميصوم). وقال هذا المسؤول سليمان ادم الذي تم الاتصال به من بيليديوين، كبرى مدن إقليم حيران حيث تقع بولا بورد التي تبعد 200 كلم شمال مقديشو، «وقع هجوم انتحاري... قرب فندق بولا بورد خلال الليل، ثمة ضحايا وقتل أربعة من المهاجمين».

وقال مصدر حكومي طلب التكتم على هويته أن أربعة جنود جيبوتيين من قوة أميصوم قد قتلوا. وتعذر الاتصال على الفور بأي من مسؤولي أميصوم.وقال سكان إن عدد القتلى ثمانية، موضحين أن سيارة انتحارية انفجرت مساء أمس الأول أمام فندق كان موجودا فيه مسؤولون صوماليون ومن قوة أميصوم، ثم اندلع إطلاق نار غزير. وكانت قوة أميصوم التي تشن منذ بداية مارس هجوما واسع النطاق في بضعة أقاليم في وسط وجنوب الصومال، أعلنت أنها استعادت الجمعة بولا بورد من المتشددين الشباب، وقد اعتبرت استعادة هذه المدينة «انتصارا كبيرا للجيش الصومالي وقوات أميصوم».

وكان محمد صالح النادف رئيس مهمة الاتحاد الافريقي في الصومال قال في بيان إن «بولا بورد... مدينة استراتيجية لحركة الشباب. كانوا يستخدمونها مركزا حيويا للإمدادات وتضم مئات الإرهابيين الذين يدورون في فلك القاعدة». وقد منيت حركة الشباب التي تواجه القوة النارية الهائلة لحوالى 22 ألف جندي من قوة أميصوم، بسلسلة متواصلة من الهزائم العسكرية منذ طردهم من مقديشو في أغسطس 2011. لكن حركة الشباب التي خسرت القسم الأكبر من معاقلها تسيطر على مناطق ريفية واسعة في جنوب ووسط الصومال وباتت تعتمد حرب العصابات، خصوصا في مقديشو.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا