• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

الداخلية التونسية: مصير زعيم «أنصار الشريعة» مازال مجهولاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 مارس 2014

تونس (د ب أ) - قالت وزارة الداخلية التونسية إنها لا تزال تجهل مصير «أبو عياض» زعيم تيار «أنصار الشريعة» المحظور والمتورط في أعمال إرهابية بعد أكثر من شهرين من انتشار أنباء تفيد باعتقاله على الأراضي الليبية. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي خلال مؤتمر صحفي أمس الأول إن الوزارة ليست لديها معلومات عن مصير «أبو عياض».

وقبل يومين قالت الداخلية إن قوات الأمن اعتقلت قياديا بارزا في التنظيم يدعى سليم القنطري الملقب بـ«أبي أيوب» بينما كان متسللا من ليبيا، لكن إلى اليوم تقول الوزارة إنها لا تملك معلومات عن «أبو عياض» زعيم التيار. وقال العروي:«مثلما أوضحنا سابقا لا يمكننا تأكيد أو نفي اعتقال أبو عياض.. لا معلومات جديدة لدينا».

وفي 30 ديسمبر الماضي ترددت أنباء قوية عن اعتقال «أبو عياض» برفقة خمسة عناصر أخرى في مدينة مصراتة الليبية في عملية مشتركة شاركت فيها قوات أميركية خاصة وقوات أمن ليبية.

و«أبو عياض» المفتش عنه من قبل أجهزة الأمن في تونس وملاحق من قبل الإنتربول تم إيقافه على خلفية ضلوعه في تفجير السفارة الأميركية ببنغازي في سبتمبر 2012 والذي أسفر عن مقتل السفير جون كريستوفر ستيفنز وثلاثة من الدبلوماسيين الأميركيين. كما أن «أبو عياض» واسمه سيف الله بن حسين متهم بالتورط في أحداث السفارة الأميركية بتونس على خلفية الشريط الأميركي «براءة المسلمين»، في سبتمبر 2012 والتي أدت لمقتل أربعة متظاهرين وإصابة عشرات.

وصنفت الحكومة التونسية تنظيم أنصار الشريعة تنظيما إرهابيا في أغسطس 2013 في أعقاب تحقيقات قالت إنها تتضمن «أدلة دامغة» تثبت تورطه في الأعمال الإرهابية والاغتيالات السياسية وفي قتل تسعة جنود بجبل الشعانبي. وتلقى التنظيم ضربات متتالية في فبراير الماضي ومارس الجاري أدت إلى انحسار أنشطته الإرهابية إثر مقتل ما لا يقل عن 10 عناصر إرهابية من بينها عناصر مصنفة «خطيرة جدا» واعتقال آخرين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا