• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أهلاً بك في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يونيو 2016

في رمضان وعلى مدار العام، تظل دولة الإمارات قبلة مفضلة للسياحة الخليجية والإقليمية والعالمية، وذلك لتميزها بالمقاصد السياحية الفريدة والمتنوعة، والتي تزداد بهاء وجمالاً وجاذبية لجميع السياح من أرجاء دول وشعوب العالم، فالبحر من أهم المقاصد السياحية الإماراتية، حيث نجحت الدولة - باقتدار - في استثمار البحر وشواطئه استثماراً حضارياً راقياً، ففي كل إمارة تجد أكثر من كورنيش عصري تذهب إليه الأسر وسط فرحة كبيرة وسعادة غامرة، حتى أصبح للكورنيش في الإمارات شكل آخر ومعنى مختلف، لأنه يتحول إلى لقاء عائلي بهيج، وكأن الذاهبين إليه يعيشون يوماً من أيام العيد السعيد!

وهنا البيئة البحرية والبرية التي تزخر بالنباتات والطيور والأسماك والكائنات البحرية النادرة، ومناطق المحميات الطبيعية بما تحتويه من تنوع نباتي وحيواني مدهش، وسحر الصحارى والجبال، وروعة التلال والسهول والكثبان، التي تشهد أشهر سباقات الخيول والهجن والدراجات وسيارات الدفع الرباعي من مختلف الأنواع، وتشغل أنظار العالم وتستقطب آلاف الزوار وملايين المعجبين. وهنا أيضاً الفنادق والمنتجعات والأبراج التي تتسع لإرضاء كل الأذواق، والمطاعم ذات التنوع الهائل التي تقدم أكثر الأطعمة لذة ومذاقاً، والمحال التجارية التي يجد فيها الزائر كل ما يروق له من مختلف منتجات وسلع العالم.

وفوق كل ذلك، هنا الإنسان الإماراتي الذي استطاع أن يجمع بين القديم والحديث، والأصالة والمعاصرة، وأن يوحد بينه وبين القيم الإنسانية الرفيعة التي ترتقي بحياة المواطنين والمقيمين في سلاسة وتوافق قل أن تجد له نظيراً في العالم، حتى صار من أكثر شعوب الدنيا شعوراً بالرضا والبهجة والسعادة.

كل هذه المقاصد السياحية الممتعة ترحب بك - عزيزي السائح - في رمضان وفي كل وقت خصوصاً، ونحن نعيش أياماً بهيجة مع الشهر الفضيل والذي يجد كل المقيمين والزوار فيه فرصة للتجول بين ربوع الدولة وزيارة معالمها السياحية، فعلى الرغم من جلال هذا الشهر العظيم وقيمته الكبيرة في النفوس فإنه فرصة أيضاً للسياحة الدينية عبر زيارة جامع الشيخ زايد الكبير ومساجد الدولة الأخرى ومزاراتها الدينية كافة، ومن ثم الاندماج في تفاصيل رمضان الذي يستقبله أهل البلد بشيء من الروحانية العالية، فأهلاً بك ومرحباً في الإمارات.

محمد عمر الهاشمي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا