• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

العلم الحديث أثبت صحته

القرآن وصف أعماق البحار بدقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يونيو 2016

أحمد مراد (القاهرة)

من الآيات التي حملت أوجهاً عديدة من الإعجاز العلمي، قول الله عز وجل: «أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ»، «سورة النور: الآية 40».

لقد نشأ النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في بادية وسط الصحراء، ولم يسافر قط عبر المحيطات والبحار حتى يذكر هذا الوصف العلمي الدقيق الذي تضمنته الآية الكريمة، وهو الأمر الذي يثبت أن القرآن الكريم من وحي الله الخالق سبحانه وتعالى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم. هذا الوصف الدقيق يتجلى فيه إعجاز علمي مذهل، حيث جمعت هذه الآية الكريمة أهم ظواهر عواصف البحر وأمواجه، وهي تشير إلى العديد من الحقائق التي لم يكتشفها العلم إلا مؤخراً، ومن المعروف عن أمواج البحار والمحيطات أنه توجد ثلاثة أنواع منها، النوع الأول سطحية وتنشأ بدفع الرياح، والثاني المد والجزر نتيجة لجاذبية القمر.

أما النوع الثالث، فهي التي تحدث في الأعماق السحيقة، وهي عاتية شديدة، وتسير بسرعة هائلة مثل الطائرات، وتنتج عن حركات زلزالية في قيعان المحيطات والبحار، وقد تنتج أيضاً عن انهيار عادة ما يحدث في كتل من جوانب المحيط.

ولم يصل العلماء إلى هذه الحقائق إلا في العصر الحديث، باستخدام أجهزة فائقة التطور، والحقيقة أن ما في البحار من أسرار لم يستطع العلم أن يكشف سوى اليسير منها، ومن هذه الأسرار وجود الأنهار والتيارات البحرية التي تسير في أعماق البحار حاملة المياه العذبة إلى مسافات بعيدة دون أن يكشفها العلم الحديث إلا مؤخراً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا