• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

روسيا تضم القرم وأوباما يعتبر القرار تصعيداً خطيراً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 مارس 2014

عواصم (وكالات) - وضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الولايات المتحدة وأوروبا بمواجهة اتخاذ قرارات صعبة حينما أعلن أمس ضم إقليم القرم ومدينة سيفاستوبول إلى الفيدرالية الروسية، الإجراء الذي رد عليه الرئيس الأميركي باراك أوباما سريعا فدعا إلى اجتماع لمجموعة الدول السبع الكبار «جي 7» معتبرا القرار الروسي تصعيدا خطيرا استدعى بحسب الحكومة الفرنسية تعليق عضوية روسيا في مجموعة الثماني، وقال بوتين في خطاب له أمام مجلس الدوما الروسي إن روسيا لا تريد تفكيك أوكرانيا منتقدا التهديدات الغربية بالعقوبات تجاه بلاده ومذكرا بتدخلات أميركية في كوسوفو ويوغسلافيا والعراق وليبيا دون قرار دولي، وردت كييف أن شبه جزيرة القرم ستبقى «جزءا لا يتجزأ» من أوكرانيا.

وفي تطور خطير مباشر قال رئيس وزراء أوكرانيا ارسيني ياتسينيوك إن النزاع بين بلاده وروسيا يدخل «مرحلة عسكرية» في أعقاب إعلان كييف عن إصابة احد ضباط الجيش الأوكراني بعد إطلاق النار عليه في منطقة القرم، وأضاف أن «النزاع ينتقل من المرحلة السياسية إلى المرحلة العسكرية»، مضيفا أن «الجنود الروس بدأوا بإطلاق النار على عسكريين أوكرانيين، وهذه جريمة حرب». وشارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، بتجمّع جماهيري حاشد في الساحة الحمراء بوسط موسكو، خلال احتفالات شعبية بمناسبة توقيع معاهدة حول انضمام جمهورية القرم إلى روسيا، وظهر بوتين أمام الحشود التي احتفلت في الساحة الحمراء بموسكو وقال في كلمة قصيرة أمام الجماهير لقد عملنا كثيراً، لكن أمامنا المزيد من العمل، وعلينا حلّ الكثير من المهام، لكنني على ثقة بأننا سنتجاوز ونحلّ كل المشاكل لأننا معا.

وقبل ذلك وفي خطاب له أمام مجلس الدوما الروسي أمس، قال بوتين: إن إقليم القرم كان جزءا لا يتجزأ من روسيا، وأنه تم ضمه إلى أوكرانيا خلال فترة الاتحاد السوفييتي، حيث لم تكن هناك معارضة لتبعية الإقليم ضمن الدولة الموحدة.

مشيرا إلى أن الإقليم عاش كل التطورات التي عاشتها روسيا، وأضاف بوتين، أننا كنا نأمل بأن تكون أوكرانيا دولة ديمقراطية حضارية تصون حقوق كل الشعوب، لكن الأوضاع تغيرت، وتم استخدام القمع للاستيلاء على السلطة، ولم تعد هناك سلطة تنفيذية تبسط سيطرتها في البلاد.

وأوضح بوتين أن روسيا تسلمت طلب انضمام القرم، وأن التخلي عن هذا الطلب يعد خيانة، مؤكدا أن لدى روسيا الحق بالتدخل في الإقليم لكنها لم تستخدم هذا الحق، ووجه الشكر إلى قوات الدفاع الذاتي في القرم، وقال إنها منعت وقوع ضحايا.

ونفى بوتين أن تكون فكرة الاستقلال متعارضة مع القانون الدولي، مشيراً إلى استخدام القوة في إقليم كوسوفو، وقصف يوغسلافيا، والتدخل في العراق وليبيا، من دون قرار دولي، وقال إن الربيع العربي تحول إلى شتاء بفعل التدخلات الخارجية، كما ذكّر بإعادة توحيد شطري ألمانيا، داعيا برلين إلى مساندة مساعي روسيا في إعادة توحيد شعبها كما وجه شكر بلاده إلى الصين نتيجة موقفها من الأزمة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا