• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أشادت بمواقف الإمارات المبدئية لمواجهة التنظيمات المتطرفة

«أخبار الساعة» تدعو إلى مزيد من التعاون والتنسيق الدولي لدحر الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يناير 2015

أبوظبي (وام)

دعت نشرة «أخبار الساعة» إلى مزيد من التعاون الدولي لدحر الإرهاب، مشيرة إلى أن الموقف الراهن يدعونا جميعا إلى مزيد من البحث والتشاور والتنسيق لاتخاذ إجراءات أشد ردعا بما يمكن الإنسانية من إيجاد خلاص من الإرهاب وعملياته الإجرامية إلى غير رجعة منبهة إلى أنه يخطئ من يتصور أنه بمنأى عن خطر الإرهاب هذا وبيئته السرطانية العابرة للحدود التي ليس لها دين أو منطقة محددة أو جنسية بعينهـا.

وتحت عنوان «مزيدا من التعاون لدحر الإرهاب» أكدت النشرة في مقال افتتاحي أن من الثوابت والمبادئ الراسخة التي تؤمن بها دولة الإمارات العربية المتحدة ولا تحيد عنها، هي مواصلة مشاريع التنمية المستدامة للبشرية والإنسانية، وبناء أفضل العلاقات الدولية مع دول العالم بالتوازي مع الرفض القاطع لجميع أيديولوجيات الإرهاب بكل صنوفه وأنواعه، بما فيها تلك الفئات الضالة، التي تتشبث زورا وتزييفا وبهتانا بغطاء الدين، وتمارس باسمه كل ما يتناقض مع المبادئ السامية والرسالة الإنسانية السمحاء لديننا الحنيف، وقيمه في التسامح والتعايش السلمي بين الشعـوب.

وأضافت النشرة- التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية-: إنه على هذا الأساس جاء تأكيد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لدى استقباله توني أبوت، رئيس وزراء أستراليا، في أبوظبي مؤخراً تعبيرا صادقا عن مبدئية هذه الثوابت والمبادئ الأساسية في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وذلك لبناء أفضل العلاقات مع دول العالم على أسس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وترسيخ دعائم مكافحة الإرهاب. وبينت أن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عبر عن استنكار دولة الإمارات العربية المتحدة للعمليات الإرهابية بشكل عام أو تلك التي وقعت على سبيل المثال لا الحصر في مدينة سيدني الأسترالية مؤخرا. التي استهدفت الأبرياء العزل من المواطنين الأستراليين، مؤكدا سموه أن مثل هذه العمليات «لن تحيدنا عن مواجهتها بكل إرادة، بل إنها تزيدنا ثباتا وعزما وتعاونا على مكافحتها والتصدي لها».

وأوضحت أنه كان من ضمن ما تركزت حوله المباحثات التي جرت بين سمو ولي عهد أبوظبي ورئيس وزراء أستراليا التصدي للإرهاب على المستويين الإقليمي والدولي، وخاصة أن ظاهرة الإرهاب والخارجين على القانون والإنسانية بدأت تتسع خارطة عملياتها الإجرامية، وليس آخرها ما قامت به مؤخرا من عملية استهدفت فيها نقطة حدودية سعودية راح ضحيتها رجال أمن من قوات الحدود السعودية بين قتيل وجريـح. وقالت: «أخبار الساعة» في ختام المقال: «لئن كانت كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وأستراليا، إضافة إلى الولايات المتحدة الأميركية ودول أوروبية أخرى ضمن التحالف الدولي الذي تشكل أخيرا لمواجهة خطر التنظيم الإرهابي «داعش»، فإن التنسيق والتعاون اللوجستي والمعلوماتي بين هذه الدول يجب أن يتسع ليشمل بلدانا أخرى في العالم، ويشمل جميع التنظيمات الإرهابية الأخرى، ولاسيما تلك التي حددتها دولة الإمارات العربية المتحدة في الخامس عشر من نوفمبر العام الماضي ضمن لائحة الإرهاب. مشيرة إلى أنه «ثبت باليقين والدليل القاطع من دون أدنى شك أن هذه التنظيمات جاءت من رحم واحد شرعت منذ ولادتها في تسييس الدين، وتشويه صورته الناصعة ومبادئ الحق والعدل والتسامح والتعايش السلمي لخدمة مصالحها وأجنداتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض