• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

يرى أن تطور المسرح الإماراتي مرهون بإخلاص أبنائه للمهنة

أحمد أبو إرحيمة: «الأيام» نجحت في تكريس حوار التجارب وقيمة المضمون الإنساني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 مارس 2014

الشارقة (الاتحاد) ـ أكد مدير مهرجان أيام الشارقة المسرحية أحمد أبو إرحيمة أن أيام الشارقة المسرحية خلال ثلاثين عاماً من عمرها، وأربع عشرين دورة فعلية، نجحت في تكريس أسماء وتجارب في كافة مناحي العملية المسرحية من كتّاب ومخرجين وممثلين، لتكون بذلك واحدة من المنصات المساهمة في صناعة نجوم المسرح من مبدعي الإمارات، وأنها لن تتوقف عن تكريس العديد من التقاليد المهرجانية، فالأفق الابداعي أمام عشاق المسرح مفتوح بلا سقف، ومتجدد نحو فضاءات بناء هوية للفن المسرحي الإماراتي. جاء ذلك خلال حديث له خص به «الاتحاد»، وأضاف أبو إرحيمة أن النسخة الحالية من الأيام تطلق العديد من البرامج والمشاريع الجديدة، أهمها الارتباط بقضية وجودة الإبداع، وضبط اللوائح والقوانين والشروط الخاصة في اختيار العروض، وقد تم في هذه النسخة استبعاد ثلاث مسرحيات للمحافظة على مفهوم «السّوية الفنية» بما يتناغم مع شعار الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية، ولذلك سيجد المتابع أن معظم النصوص المتنافسة مكتوبة باللغة العربية الفصيحة، وبأقلام محلية، كما أننا مهتمون بتعميق الجانب الفكري، وتكريم من افتقدناهم من المسرحيين العرب (الجزائري محمد بن قطاف، والمصري أحمد عبد الحليم)، ولدينا هذا العام برنامج أوائل المسرح العربي، وعديد الورش التي تتواصل مع المسرحي والجمهور، مثل كيف تكتب مقالة مسرحية، وكيف تصوّر عرضاً مسرحياً، ومن ثم جدارية الأيام للتشكيلي الإماراتي محمد القصاب، بالإضافة إلى إصدار جملة من الكتب المتخصصة في المسرح، ويتصدرها كتاب «أيام الشارقة المسرحية 1984 – 2014»، لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة. ووصف مدير الأيام برنامج العروض، بأنه أشبه بـ (خلطة مسرحية) من الفضاءات المحلية والعربية والعالمية، ونعتقد أننا بذلك خرجنا من مفهوم التشابه في الطرح الذي كان سائداً في دورات سابقة، وأصبحنا اليوم بحكم الخبرة والتراكمية، والتركيز في الشكل والمضمون واللغة، على مشارف «عروض طليعية»، تجمع في محتواها ما بين الكلاسيكيات والرؤى الشبابية، وأعمال تحاكي الواقع في إطار خطاب مسرحي عقلاني يحترم ذائقة المتفرج، ويسعى لاستعادته من فخ ثورة المعلومات، ومن أمثلة ذلك عرض «القبض على طرف الحادي» نص ممدوح عدوان، للمخرج محمد السليطي، لمسرح العين، وما يحويه النص من جرأة على مستوى التعبير والمفردة.

وعبر أبو إرحيمة عن سعادته بهذه الكوكبة من ضيوف المهرجان من خبراء المسرح العرب، وحضور النقاد، ونخبة من الباحثين الأكاديميين، لإثراء حوار التجارب، وقال: لدينا طموحات وتفكير منذ اللحظة بالنسخة القادمة من الأيام، طموحنا لا يتوقف عند مجرد النجاح، طموحنا في الواقع «حدّ السماء» ليس بالأمنيات الطيبة، ولكن بالبحث، والعمل الجماعي وإخلاص أبناء المهنة لمسرحهم، وكل ذلك في التقدير العام يتحقق بفضل دعم وتشجيع واهتمام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الكاتب وعاشق المسرح وصاحب الأيادي البيضاء على المسرحيين في الإمارات والوطن العربي، ونحن هنا في الشارقة لن نقفز في الهواء، لمجرد الدعاية، ولكننا سنواصل الجهد من أجل مسرح له هويته وشخصيته، مسرح لا ينفصل فيه المسرح عن جمهوره.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا