• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

إبرا يجيب عن السؤال الصعب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يونيو 2016

محمد حامد (دبي)

كعادته أطلق زلاتان إبراهيموفيتش تصريحاً مثيراً عقب فوز منتخب بلاده ودياً على ويلز بثلاثية، ضمن الاستعدادات لنهائيات يورو 2016، حيث قال رداً على سؤال يتطلع الجميع للعثور على إجابة له حول مستقبله وخطوته المقبلة: «هناك خبر مهم جداً يوم 7 يونيو، ترقبوا القنبلة الأكبر لهذا الصيف»، وهو ما فسرته الصحف العالمية وخاصة الإنجليزية بأنه تمهيد للانتقال لصفوف اليونايتد رسمياً اليوم.

كما كشفت تقارير إنجليزية، أن إبرا قد يتنازل عن نحو 4 ملايين جنيه أسترليني لكي يلتحق بصفوف فريق مانشستر يونايتد، وهو مبلغ ولاء إبرا لباريس سان جيرمان، وفقاً لما ينص عليه عقده مع النادي الباريسي، ولكنه لن يتمكن من الحصول على هذا المبلغ إلا إذا ظل وفياً للنادي الباريسي حتى نهاية عقده في 30 يونيو الجاري، شريطة ألا يتفاوض أو يوقع أو ينتقل لأي فريق آخر قبل هذا التاريخ لكي يصبح من حقه الحصول على هذا المبلغ.

ومن بين الأندية الأخرى التي تريد إبرا كل من تشيلسي، وبايرن ميونيخ، وكذلك أندية صينية على رأسها شنغهاي شينهوا، ولكن إبرا حسم قراره بخوض تجربة جديدة مع اليونايتد هي الأولى له في الدوري الإنجليزي الذي يسعى للحصول على لقبه بعد أن حصل على الدوري في هولندا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا.

ووفقاً لتقارير إنجليزية نقلتها صحيفة «الصن» سوف يحاول مينو رايولا وكيل أعمال إبرا التفاوض مع إدارة باريس سان جيرمان للحصول على مبلغ ال 3.9 مليون جنيه أسترليني مبكراً قبل 30 يونيو، لكي يكون إبرا أكثر حرية في الانتقال إلى صفوف أي فريق آخر دون أن يخسر هذا المبلغ الكبير، ومن المرجح بنسبة كبيرة أن يتنازل النجم السويدي عن المال من أجل حسم صفقة الانتقال لليونايتد. وتفاعلاً مع اقترابه من مسرح الأحلام بأولد ترافورد، أشارت الصحافة الإنجليزية إلى أن وجود إبرا بنجوميته اللافتة، وجوزيه مورينيو بما يتمتع به من كاريزما خاصة معاً في فريق واحد، قد يكون مقدمة لتوهج هذا الفريق وتفوقه على الجميع، وربما يكون ذلك سبباً كافياً لاحتراق هذا الفريق بنجومية «السلطان إبرا» وبريق «سبيشل ون».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا