• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الفرصة الأخيرة لـ «الدون» لنقل نجاحاته إلى المنتخب البرتغالي

رونالدو.. بين الخيبة الدولية والمجد الشخصي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يونيو 2016

لشبونة (أ ف ب)

يقف المهاجم المتألق كريستيانو رونالدو أفضل لاعب في العالم في العامين الماضيين، والذي قاد فريقه ريال مدريد الإسباني إلى لقبه الـ 11 في دوري أبطال أوروبا، أمام تحدي إثبات الذات مجدداً، في فرصته الأخيرة لنقل نجاحاته إلى المنتخب البرتغالي.

وشتان بين إنجازات رونالدو على صعيد الأندية، ولا سيما ريال مدريد، وبين ما حققه مع المنتخب. فليس بإمكان أحد التشكيك بأن رونالدو يعتبر من افضل اللاعبين الذين عرفتهم الملاعب، لكن نجم الريال لم يتمكن حتى الآن من نقل تألقه على مستوى الأندية للساحة الدولية على الصعيدين العالمي أو القاري، حيث دون قائد المنتخب البرتغالي اسمه بالحرف العريض في سجل النجوم الكبار الذين أخفقوا بفرض سطوتهم على المسرح العالمي، بعدما فشل في إظهار أي من لمحاته التي قدمها في الملاعب الإنجليزية والإسبانية والأوروبية. وسيكون رونالدو أمام امتحان جديد يخوضه بمعنويات مرتفعة، بعد أن قاد ريال مدريد لتعزيز رقمه القياسي باللقب الحادي عشر في دوري الأبطال.

وتوج رونالدو هدافاً للمسابقة في موسم 2015-2016 بتسجيله 16 هدفا، وإن فشل في معادلة أو تحطيم رقمه القياسي في المسابقة في موسم واحد وهو 17 هدفاً. ويتصدر رونالدو ترتيب هدافي دوري الأبطال برصيد 94 هدفا، متقدماً بفارق 11 هدفا على الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة.

وسبق أن واجه رونالدو وضعاً مماثلًا عام 2014 حين قاد الريال إلى لقبه العاشر للأبطال على حساب أتلتيكو بالذات، ثم ذهب إلى البرازيل للمشاركة في كأس العالم، فخانته لياقته، وخرج منتخب البرتغال من الدور الأول، بعد خسارة ثقيلة برباعية نظيفة أمام ألمانيا.

ويمتلك رونالدو الذي ولد في الخامس من فبراير عام 1985 في جزيرة ماديرا سيرة ناصعة، مع الكرة المستديرة، حيث بدأ مع نادي سبورتينج لشبونة بنصيحة من والده الذي رفض انتقاله إلى بورتو وبوافيستا.

وسرعان ما لفت البرتغالي الشاب الذي أطلق عليه والده اسم رونالدو «اسمه الحقيقي كريستيانو رونالدو دوس سانتوس افيرو»، تيمناً برئيس الولايات المتحدة السابق رونالد ريجان، أنظار مدرب مانشستر اليكس فيرجوسون الذي خاطر بالتعاقد معه عام 2003 بعدما اعجب موهبته خلال مباراة جمعت «الشياطين الحمر» بسبورتينج لشبونة (1-3) في افتتاح ملعب «ستاديو جوزيه الفالدي».

وسجل مع المنتخب البرتغالي حتى الآن 56 هدفا في 125 مباراة، وكان أول ظهور دولي له في أغسطس 2003 أمام كازاخستان، وسجل هدف البرتغال الوحيد في المباراة التي خسرتها في افتتاح كأس أوروبا 2004 أمام اليونان (1-2) وفي الدور نصف النهائي أمام هولندا (2-1)، عندما كان في التاسعة عشرة من عمره.

ويملك النجم البرتغالي فرصة أن يكون أول لاعب يسجل في 4 نهائيات أوروبية متتالية، كما انه يتأخر بثلاثة أهداف فقط عن الفرنسي ميشيل بلاتيني صاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف في كأس أوروبا برصيد 9 أهداف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا