• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

على هامش ورشة عمل نظمتها الهيئة

«تنظيم الاتصالات» تؤكد جاهزية القطاع في مواجهة الطوارئ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يونيو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات على جاهزية قطاع الاتصالات في الدولة لمواجهة الحالات الطارئة، وضمان استمرارية العمل خلال الكوارث والأزمات.

جاء ذلك خلال ورشة العمل التي نظمتها الهيئة، بهدف رفع جاهزية العاملين في شركات الاتصالات المرخصة في الدولة، وتنمية مهاراتهم في مواجهة الكوارث والأزمات المختلفة.

وتندرج ورشة العمل ضمن مبادرة إدارة شؤون تطوير التكنولوجيا في الهيئة، لضمان استمرار عمل قطاع الاتصالات، بالتعاون مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في الدولة، وبحضور موظفي القطاع في كل من شركة اتصالات ودو، وشركة الثريا وشركة الياه سات، وشركة نداء، فضلا عن موظفي هيئة تنظيم الاتصالات، في إطار الجهود الرامية لتقديم التوعية الشاملة والتعريف بسبل التعامل مع الحالات الطارئة ، وأهمية استمرار عمل خدمات الاتصالات في مختلف الظروف، باعتبار قطاع الاتصالات شريان الحياة الأساسي لجميع القطاعات الأخرى.

وقال حمد عبيد المنصوري مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: «يعد القطاع ركيزة أساسية في جميع المجالات المهمة والحيوية الهادفة إلى تحقيق غايات وأهداف التنمية، ونسعى في هذا الإطار إلى ضمان استمراره في الدولة، وذلك من خلال تكاملية وكفاءة كل من الأجهزة التقنية الملائمة، والكادر البشري المؤهل، والمجتمع الواعي بطرق العمل وكيفية التصرف السليم، تحقيقا لهدف الهيئة الاستراتيجي المتمثل في تنظيم قطاع الاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة وإنفاذ إطار تنظيمي يحفز المنافسة ويرقى بمستوي جودة الخدمات المقدمة».

وأضاف المنصوري: «إن العمل على استمرارية الأعمال في ظل الكوارث يعد جزءاً من ثقافة الاستدامة التي نسعى لترسيخها خلال المرحلة المقبلة في قطاع الاتصالات والمعلومات، ويتطلب هذا الأمر قدراً عالياً من المهارات المكتسبة والتنسيق بين مختلف الأطراف ذات الصلة سواء في القطاع الحكومي أو في أوساط مزودي الخدمات، وهذا ما هدفت إليه الورشة في الدرجة الأساس». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا