أكدت أن الدورة الرياضية منحتها مكانتها المستحقة

هديل المصري: 7 مارس علامة فارقة في مسيرة المرأة الخليجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 مارس 2011

الاتحاد

أكدت هديل المصري، مستشارة مجلس أبوظبي الرياضي أن هذه الدورة جاءت لتمنح المرأة الإماراتية والخليجية المكانة التي تستحقها بالمجتمع وتحفزها على الإبداع والتميز وعدم الاكتفاء بالممارسة التقليدية للرياضة، مشيرة إلى أن يوم 7 مارس سيظل يوما تاريخيا في مسيرة المرأة الإماراتية والخليجية يتوقف عنده التاريخ لأننا على ثقة تامة أن هذه الدورة تحمل في ثناياها رسالة وصلت للمجتمع بأن المرأة هي شريك ينافس ويتنافس بكل المجالات وخاصة بمجتمعنا الإماراتي المتحضر. وقالت المصري: إنني سعيدة بما رأيته ولمسته خلال هذه الدورة من إقبال هائل من عدد المشاركات الذي يتجاوز500 مشاركة ما بين لاعبة وإدارية ومدربة، مؤكدة أن الحضور الكبير كان سببا لتفاعل الإعلام مع الحدث باعتباره نقطة تحول لمجتمع خليجي له خصوصيته من عادات وتقاليد، حيث وضع مجلس أبوظبي الرياضي بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ودعم لا محدود من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان البرامج والآليات التي من خلالها انطلقت رياضة المرأة للأمام في طريق علمي مدروس، بدأ بتشكيل فريق للسيدات بنادي أبوظبي الرياضي في عام 2004 كما أثمرت عن هذه الخطط إنجازات إبداعية في كل المحافل حيث إن بنات الإمارات أحرزن ألقاباً هامة وإنجازات إقليمية وعالمية.

وتابعت المصري: من خلال تجربتي مع المرأة الإماراتية أرى أنها طموحة وبدأت تخطو خطوات هامة على مسار التميز في اتجاه يتوازى مع مسار الرجل برياضات الفروسية والرماية وكرة القدم والتايكواندو ورياضات أخرى، لافتة إلى أن برامج التطوير الرياضي بإمارة أبوظبي ركزت أيضا على السيدات من ذوي الاحتياجات الخاصة، وكان من ثمار هذا التركيز، الحصول على العديد من الميداليات والتألق بمناصب رفيعة للرياضيات الإماراتيات.

وتوجهت المصري بالشكر الجزيل إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» وإلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان وإلى الشيخة فاطمة بنت هزاع على الدعم اللامحدود لرياضة المرأة، وشكرت اللجنة المنظمة على حسن التنظيم متمنية لهن التوفيق والتميز دائما.

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ماذا تتوقع في مباراة قمة ريال مدريد وبرشلونة؟

فوز
تعادل