• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تحت شعار «معاً نصنع الفرق»

225 مشاركاً في سباق الطريق لأطفال التوحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 مارس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تحت شعار «معاً نصنع الفرق» نظمت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة ممثلة في مركز أبوظبي للتوحد التابع لها صباح أمس سباق الطريق التاسع لأطفال فئة التوحد في الحديقة الخارجية بفندق قصر الإمارات بمشاركة مراكز الرعاية والتأهيل الحكومية والخاصة في أبوظبي ومدارس حكومية وخاصة وبمشاركة 225 متسابقاً منهم 175 طالباً من فئة التوحد، و50 طالباً من ثمان من مدارس الدمج.

وشهد السباق مشاركة عدة فئات عمرية ابتداءً من 6 أعوام ولغاية 15 عاماً ولكلا الجنسين، والذين مثلوا كلا من مراكز أبوظبي للتوحد، نيوإنجلند، الخليج، تنمية القدرات، أبوظبي للرعاية والتأهيل، مركز الاتحاد ومركز حمد، إلى جانب الطلاب الذين تم دمجهم في المدارس وهي مدارس: حموده بن علي، عمير بن يوسف، التعاون، الفلاح، ابن سينا، القرم ومبارك بن محمد.

وأعربت عائشة المنصوري مديرة مركز أبوظبي للتوحد عن سعادتها بالتفاعل الكبير من قبل الطلاب المشاركين، مشيرة إلى أن السباق يشهد في كل عام زيادة في أعداد المشاركين إلى جانب تطور في أداء المتسابقين، حيث بات الطالب يتخلى عن الاعتماد على المرافق ويعتمد على نفسه وصولاً إلى خوض المنافسة لوحده دون أي مساعدة.

وأضافت المنصوري: «حاولنا أن نضيف الفئات العمرية الأكبر في سباق العام الحالي بعدما شهد سباق العام الماضي إشراك فئات رياض الأطفال، فيما نسعى إلى إضافة العديد من الفئات الأخرى خلال السنوات القادمة، الهدف الأسمى من هذه الفعالية هو تقديم يوم رياضي لحث الطلاب على تنمية قدراتهم البدنية وطاقاتهم الإيجابية».

وأسفرت نتائج السباق عن فوز محمد حارب في فئة 6-9 أعوام للبنين وحل ثانيا حسن طارق، وجاء ثالثا أحمد ماجد، ولدى البنات تفوقت زينة محمد وجاءت ثانية فاطمة المنهالي، والهنوف أحمد ثالثة، وفي فئة 9-12 عاما بنين حل بالمركز الأول مؤيد من مركز الاتحاد، وجاء ثانيا سلطان الحوسني، أعقبه ثالثا خالد آل علي، وفي فئة 9-12 عاماً للبنات جاءت الأولى عويشة زياد، وحلت ثانية يارة هادي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا