• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

العبادة والطعام يرسمان مشهد رمضان في الجزائر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يونيو 2016

مختار بوروينة (الجزائر)

تستعيد الجزائر في شهر رمضان بهجتها بطعم خاص، يجمع العبادة والمتعة، ومن العلامات الأبرز لاستقبال الشهر الفضيل تنظيف المساجد وفرشها بالسجاد، وتزيينها بالأضواء، وإقبال العائلات على تنظيف البيوت وتزينيها واقتناء أوان منزلية جديدة، إضافة إلى الحرص على الحصول على أجود التوابل ومكونات الأطباق الرئيسة لمائدة الإفطار، فضلاً عن امتلاء المساجد بالمصلين، ما يعكس أجواء إيمانية خالصة.

مظاهر السرور

ما إن تذيع وسائل الإعلام خبر رؤية هلال رمضان بعد رصده في ليلة الشك من خلال هيئة تسمى اللجنة الوطنية للأهلة والمواقيت الشرعية، حتى ينتقل الخبر سريعاً، ويبدأ الجميع تلاوة القرآن الكريم، أو إذاعة آيات منه عبر مكبرات الصوت، ويتبع ذلك إلقاء بعض الدروس الدينية المتعلقة بهذه المناسبة، والشروع في أداء صلاة التراويح، حيث يقبل الناس على المساجد بكثرة لأدائها والحفاظ عليها رجالاً ونساء.

وبقدر ما يهنئ الكبار بعضهم البعض بقدوم الشهر المبارك، تبدو مظاهر السرور والابتهاج بحلوله على الأطفال في الشوارع، وإن كان معظمهم لا يصومون، وإنما يحتفلون بشهر تكثر فيه الحلوى والمأكولات، وتجود به الأيدي بالنقود والعطايا والهبات خاصة لمن سيحتفلون بصوم رمضان للمرة الأولى من الصغار الذين يحظون بجو عائلي حميم، حيث يقوم الأهل بإعداد مشروب خاص من الماء والسكر والليمون يضعونه في إناء يسمى «الشربات»، ويضعون فيه خاتماً من ذهب أو فضة لترسيخ الصيام في قلوب الأطفال حسب اعتقادهم.

كما يتحلق الأطفال برفقة الكبار في الشوارع والساحات العامة، خاصة التي يتم تنشيطها بعروض لفرق موسيقية محلية كون النشاط الثقافي والفني يستعيد وهجه خلال رمضان مع تسجيل الكثير من المبادرات على مستوى إحياء جلسات فنية طربية بالمقاهي العريقة عبر الولايات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا