• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

زيد بن علي زين العابدين... الفقيه الفارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يونيو 2016

محمد أحمد (القاهرة)

عاش زيد بن علي زين العابدين في عصر الفتوحات الإسلامية وكانت جيوش الدولة الإسلامية مشتبكة في حروبها، ويلزم رعاياها ألا يرفعوا راية العصيان في وجوه الخلفاء طلباً للعدل أو نهياً عن المنكر، فاستغل الخلفاء هذا الشعور فقهروا كل من يخالفهم الرأي من علماء المسلمين.

وزيد بن علي من علماء السنة الأفاضل، يعظم شأن الصحابة ويقدر أبا بكر وعمر، رضي الله عنهما.

ولد زيد بن علي في المدينة عام 80 الهجري، ويعد أصغر آل البيت في كربلاء حين ذبح رجالهم ولم يسلم منهم أحد حتى الأطفال، وأنقذه مرضه واستماتة عمته السيدة زينب - رضي الله عنها- دفاعاً عنه.

انصرف زيد إلى الدراسة في المدينة المنورة وتتلمذ على علماء الدين والقراء ورواة الحديث، ورأى أن يترك المدينة لطلب العلم في البصرة والكوفة بالعراق، وهناك وجد مجتمعاً مختلفاً عن مجتمع المدينة، فقد نشأت فرق وانتشرت تتهم الخليفة معاوية بالكفر وتحكم على الفقهاء الذين ناصروه وأيدوا ورثته في الخلافة بأنهم ليسوا من الله في شيء، وسمع أن خطباء المساجد يلعنون السيدة فاطمة وعلياً بأوامر من حكام بني أمية، وحاول أن يرد تلك الجماعات إلى الصواب فلم يستطع واتهموه بأنه يناصب جده الإمام علي العداء، فأعلن براءته منهم جميعاً.

وفي البصرة وجد خلافاً فقهياً حاداً حول عدة قضايا منها، ما هو موقف مرتكب الكبيرة أكافر أم فاسق؟ وحول القضاء والقدر، وحول الإنسان أمخير أم مسير؟ وما هي مصادر الأحكام إذا عرضت قضية ولم يجدوا لها حكما في القرآن أو السنة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا